تقافة الاعتراف ( حتى لا ننساهم )

محمد اجبيح الحسني الوجه المألوف لدى عامة المراكشيين الذين يلقبونه بالاب الروحي لمولودية مراكش رجل كرس حياته خدمة للرياضة و الرياضيين بالمدينة بعيدا عن الأضواء و الشهرة ، و يعتبر تحفة نادرة. حمل قميص الخضراء زهاء خمسة عشرة سنة وكان من أبرز و ألمع نجوم خضراء مراكش، اعتز عن الممارسة الكروية فأسس فريق نهضة باب إيلان بالمدينة العتيقة كما ساهم في إفراز مجموعة من المواهب التي لعبت لعدة فرق ، بعدها تحمل مسؤولية رئاسة المولودية في فترات منقطعة من أجل صون هذه المعلمة الكروية الأصيلة حتى لا تندتر أو تقبر.  الحسني كنا يعرفه الجميع كان رجل تضحية و المواقف الصعبة أنفق على المرة من ماله الخاص لا لشيء سوى أن دم الرياضة يسري في عروقه مما جعل محط تقدير واحترام بين أوساط الجميع من رياضيين و مدربين و مسيرين.  و رغم الاحتجاب هم التسيير بقي وفبا لرسالته الإنسانية و الاجتماعية و دعمه لك من طرق بابه من قدماء اللاعبين أو غيرهم.