
يتعرض ميناء طنجة المتوسطي لهجوم واسع اعلاميا من طرف اسبانيا ، بعد ان تسبب في خسائر كبيرة للملاحة الإسبانية ، وهو ما دفعهم لاطلاق شائعة كان الغرض منها تشويه سمعته عربيا ودوليا ، بعد ان اشاعوا خبر رسو سفينة دنماركية على مثنها شحنة أسلحة متوجهة إلى اسرائيل ، وهو خبر زائف لا اساس له ،و
من بين أول من أطلق هذه الإشاعة هي صفحة عربي بوست التي يكتب فيها الجزائري الدراجي، و قالوا أن إسبانيا رفضت إستقبالها و الصحيح أن المغرب نجح في إستقطاب الشركة الدنماركية ميرسك لاين التي تعتبر أضخم شركة للشحن البحري في العالم و تمتلك أسطولا يبلغ 700 سفينة اغلبها ستتردد باستمرار على طنجة من حين لآخر.
عربي بوست و المسمى التعراجي نقل عن صحيفة « إلباييس » الإسبانية، التي نشرت الإشاعة بسبب الصراع القائم بين مينائي برشلونة و الجزيرة الخضراء من جهة وميناء طنجة المتوسط من جهة، خصوصا بعد نجاح طنجة المتوسط في إستقطاب كبريات شركات الشحن وآخرهم ميرسك الدنماركية التي أكرر هي أكبر شركة شحن في العالم و صعب جدا استقطاب هذه الشركة لكن المغرب نجح في ذلك.كنا ان المواقع التي تناقلت الخبر الإشاعة ، كان عليها طرح بعض الاستفسارات ،هل الدول ترسل الأسلحة على مثن سفن شحن بضائع و سلع ؟
ثانيا سفينة (MAERSK DENVER US) تابعة لشركة « ميرسك لاين » الدنماركيةلشحن الحاويات، إنطلقت من ميناء نيويورك وتتوجه نحو ميناء « صلالة » بسلطنة عمان، وليس حيفا بإسرائيل وتوقفت في ميناء طنجة لأن الشركة الدنماركية المالكة للسفينة، تحتكر تسيير وحدتين من محطات معالجة الحاويات والتخزين بميناء « طنجة المتوسط » شمال المغرب.
الشركة الدينماركية حولت مؤخرا كل عملياتها من موانئ برشلونة و الجزيرة الخضراء إلى ميناء طنجة المتوسط بعد إستقرارها على أرصفته
