تذكير لمن لا يعرف قيمة المذيعين: لاتمد رجليك و لحافك قصير

يشهد المجال الرياضي هذه الأيام صراع بين جمعيات رياضية تريد اضهار الحق و إزهاق الباطل ، الذي يريد البعض أن يلبسه لباس الشرعية بالإلتفاف حول من مكنهم الشعب المغربي من تسيير المجال الرياضي ، والذي يتكون من الجامعة و العصبة وغيرهما ممن يسيرون هذا الصرح الكبير الذي تنفق عليه ميزانيات كبيرة و كبيرة جدا ، حيث أسندوا مهمة الإشراف على الملاعب الوطنية و التحكم في مصير جمعيات رياضية لها وزنها وطنيا ودوليا وافريقيا وعربيا ، حيث فضلوا عن هذه الجمعيات ، جمعية لها في الميدان اربع سنوات وتم انشاؤها لأمر في نفس يعقوب ، هذا الأمر لم يكن سوى ما نعيشه اليوم من صراعات بين تلك الجمعيات وهذه التي نزلت بالمضلة لتحمي غابة لهم فيها منافع كثيرة ، ولا يجب لغيرهم ان يطلعوا على ما بداخلها خوفا من فضحهم على رؤوس الأشهاد ،و من بين ما أثار حفيظتي و أنا أطلع على ما تناولته المواقع الإخبارية عن هذا الحدث الذي سيصبح حديث الساعة لما تتناوله القنوات الإعلامية ، حيث هناك من الصحفيين الغير مهنيين الذين سيتناولونه بلغة العالم حتى يعلم الجميع ما تتعرضه الصحافة الرياضية المميزة من اضطهاد و تزوير للحقائق ، قلت ما تعرض له الاعلامي الاستاذ مصطفى طلال ، الذي يشهد له الجميع بحسن اخلاقه وسمعته الطيبة و مهنيته أثناء كان يصول و يجول في الملاعب الوطنية والدولية ، قبل ظهور قنوات الصرف الصحي التي شوهت دور الإعلام و الصحافة و الصحافيين ، ببعض من لا علاقة لهم بالاعلام ولا الصحافة انما مجرد حامل الميكرفون يجوب الشوارع بحثا عن الفضائح ، ليتاجر في مآسي العباد طمعا في مشاهدات تزيد من دخل تلك القنوات ، وهكذا تسلقوا و تملقوا و كان ماكان ، لكي يعلم هذا الذي وصفه بالمديع ظنا منه أنه ينتقص من قيمته انه لا يعرف قيمة المذيع و ما هو دوره في الإعلام العالمي ،
المذيع يا هذا ، هو الوجه و الصورة و الصوت الذي يوصل الأخبار والمعلومات إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة، سواء كانت إذاعة أو تلفزيون أو حتى منصات الإنترنت. و يشكل حلقة الوصل بين صانع الخبر والمشاهد أو المستمع، وله دور كبير في تشكيل الرأي العام وتوجيهه.
و هو المسؤول الأول عن إيصال الأخبار والمعلومات بشكل واضح ومفهوم للجمهور، مع مراعاة اللغة البسيطة والمناسبة، و من خلال مهارات التواصل الجيد، يمكن للمذيع بناء علاقة ثقة مع الجمهور، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لتصديق المعلومات التي يقدمها ،و كل هذا ينطبق على الإعلامي و الصحفي و المذيع رغم أنف البعض ، الاستاذ مصطفى طلال ، بفضل صوته وصورته، إستطاع أن يؤثر بشكل كبير على الرأي العام، خاصة في القضايا الرياضية الحساسة والمثيرة للجدل.فكيف لا و هو يتمتع بصوت واضح ومميز، وقادر على جذب الانتباه وإيصال الرسالة بشكل فعال، ويتميز على غيره من اشباه الصحفيين الذين سولت لهم نفسهم أن يسيؤا الى مسيرته او شخصه، بالأذب و الابتعاد عن المشاحنات و القيل و القال والجميع يعرف عليه ذلك، شريس ضد الباطل و قلة المروئة ،كما يتميز
بمظهره الجذاب مرتبًا ومهندمًا، ويعكس صورة إيجابية عن القناة أو المحطة التي يعمل بها، أو في اي ملتقى تجده في الصفوف الأمامية لقيمته و شخصيته التي تجعل الكثير يحترموه و يقدرون ماضيه الاعلامي وما يقوم به حاليا على رأس الجمعية الرياضية ، التي تقف وقفة تاريخية ضد من يريدون الإستيلاء على ما حققته جمعيات لها تاريخ و انجازات ساهمت في تقدم الرياضة الوطنية ، تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، حيث أسس هؤلاء جمعية لها اربع سنوات و تريد الانفراد والسيطرة على من سبقوها بإملاءات دون الرجوع الى تلك الجمعيات و مناقشة كيفية العمل جميعا في خذمة الرياضة الوطنية بمساهمة الصحفيين و المصورين سواء مهنيين او من كانوا في المشهد الاعلامي لسنوات ولم يتخلفوا يوما في خذمة وطنهم انطلاقا من مواقعهم الإعلامية بالصور و تحرير الاخبار و نقل مشاهد حية من مواقع الأحدات و مناسبات رياضية وطنية وافريقية و عالمية ، وفي الختام نقول لمثل هؤلاء الذين لا يحسنون حتى قرائة مقالا الا بمساعدة الآخرين ، إن
مهنة المذيع هي مهنة صعبة تتطلب الكثير من الجهد والمهارة، ولكنها في الوقت نفسه مهنة ممتعة ومؤثرة. المذيع هو صوت وصورة المجتمع، وله دور كبير في تشكيل الرأي العام وتوجيهه لما فيه مصلحة البلاد ، و ليس خذمة أجندات إعلامية حسب من يدفع أكثر ، و ما جاء في خطاب جلالة الملك هو المسار الحقيقي لمن يريد خيرا لبلده رياضيا.