
مصطفى مايتي
تحطمت اليوم الأربعاء، طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية في مدينة أكتاو غربي كازاخستان كان على متنها 67 شخصا بمن فيهم أفراد الطاقم، نجا منهم 27، حيث أشارت المعلومات الأولية إلى أن هبوط الطائرة الاضطراري نجم عن اصطدامها بسرب من الطيور.
وأفادت وزارة الطوارئ “بنجاة 27 راكبا تم نقلهم إلى المستشفى بمقاطعة مانغيستاو الكازاخية، وبين الناجين 5 في حالة حرجة، كما وصل طفل عمره 11 عاما إلى المستشفى، وآخر عمر 16 عاما في طريقه إلى المستشفى”.
وأكدت الخطوط الجوية الأذربيجانية، “أن الطائرة من طراز “إمبراير 190″ نفذت هبوطا اضطراريا على بعد حوالي 3 كم من مدينة أكتاو”.
وبحسب وزارة النقل الكازاخستانية، “كان على متن الطائرة 37 مواطنا أذربيجانيا، و6 مواطنين كازاخيين، و3 قرغيز، و16 روسيا”.
وذكرت وكالة “نوفوستي” الروسية أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف اضطر لإلغاء زيارته المقررة إلى روسيا اليوم وعاد إلى باكو على خلفية الحادث.
وأفادت وكالات أنباء روسية، “بأن الطائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية وكانت في طريقها من باكو إلى جروزني في الشيشان، لكنها حولت مسارها بسبب الضباب في جروزني. وقالت وسائل إعلام كازاخستانية إن 105 ركاب وطاقم من خمسة أفراد كانوا على متن الطائرة. ولم يتسن لـ«رويترز» التأكد من صحة المعلومات على الفور”.
وذكرت وكالة أنباء “إنترفاكس” الروسية، أن السلطات في كازاخستان بدأت النظر في روايات مختلفة محتملة لسبب ما حدث، بما في ذلك مشكلة فنية.
