الرياضة و الصيام اية روابط ؟

السبت 8 فبراير 2025
الدولية للإعلام محمد فلال
يشهد شهر رمضان الأبرك كل سنة إقبالا لافتا على ممارسة الرياضة سواء في القاعات الرياضية أو الفضاءات العارية خاصة قبل قبل الإفطار، و مع مرور الأيام يتضاعف العدد من ممارسات و ممارسين للرياضة من مختلف الأعمار، فسؤال الدولية للإعلام الرياضة و الصيام اية روابط ؟ فهل لذلك مزايا ام إخطار على صحة الإنسان ؟ الإجابة حسب عزيز نجاح إطار و مسؤول عن قاعة رياضية تخصص الإعداد البدني الذي استضافته الدولية للإعلام قصد تسليط الأضواء على على هذا الموضوع العام حيث أفاد بأن الإقبال على التعاطي للرياضة في رمضان لا يقتصر على القاعات الرياضية بل حتى في الهواء الطلق أو المتنزهات ، و هو اختيار شخصي و رغبة من الأشخاص من أجل مزاولة الرياضية و كسب صحة جيدة و سليمة ، فالرياض يضيف نجاح لها مزايا متعددة بالنسبة لمزاولها ، منهآ ما يتعلق بالقلب و الشرايين و محاربة داء السكري فضلا على الحفاظ على اللياقة البدنية و تنشيط الجسم ، غير أن هناك خطورة خاصة بالنسبة للذين لا يمارسون الرياضة إلا في شهر رمضان مما يتسبب لهم في في مضاعفات قلبية أحيانا تؤدي إلى نوبة أو سكتة قلبية ، و لهذا انصحهم بأن أرادوا ممارسة الرياضة في رمضان عليهم أن يتعاطون إليها بالتدريج دون الاجهاد في التمارين و تحمل أكثر من طاقاتهم تحسبا لارتفاع الضغط الدموي أو الاختناق في التنفس ، أما بخصوص المعتادين على الرياضة يوميا منذ مدة فهذا لا يشكل اية خطورة على صحتهم ، أما عن الوقت الأنسب لممارسة الرياضة في رمضان ، يجن عل الإنسان أن يتمرن قبل وجبة الإفطار بساعة و نصف على أكثر تقدير لأن القلب يكون نشيطا غير أنه بعد تناول وجبة الإفطار على الشخص أن يكثر من تناول السوائل أما شرب الماء الكافي أو العصائر حتى يتمكن القلب من استرجاع ما أهدر من طاقات و بالتالي يستعيد عمله بكيفية عادية لأن الجهد يأخذ من الإنسان قسطا وأفرا من طاقة الإنسان الحيوية ، عموما يقول نجاح : على أي شخص يحاول للرياضة في رمضان ان يأخذ بعين الاعتبار كامل الاحتياط و لا يكلف نفسه ما هو فوق الطاقة حتى لا يتعرض لأية إخطار تهدد سلامة صحته .