
الثلاثاء 18 فبراير 2025
الدولية للإعلام محمد فلال
يعيش فريق اتفاق مراكش لكرة القدم الممارس بالقسم الوطني هواة وضعا لايجيد عليه جراء سوء النتائج السلبية التي لازمته منذ انطلاقة البطولة حيث يقبع في المرتبة الأخيرة من سورة الترتيب بمجموع تسعة نقطة حصل عليها من فوز واحد و ستة تعادلات و عشرة هزائم مما وراء جمعية سلا الذي يتوفر على إحدى عشرة نقطة ، الحصيلة التقنية غير مريحة للفريق المحمدي و تهدده بالسقوط من الفينة الأخرى أن لم يسارع من أجل تدارك الموقف فيما تبقى من الدورات ، و من جهة أخرى يعاني الفريق من الحكمة و التهميش من طرف المسؤولين عن الشأن الرياضي المراكشي الذين لم ينصفوه كفريق يمثل منطقة كبيرة بمدينة مراكش و نعني بها المحاميد التي تعرف كثافة سكانية و نمو ديمغرافي متزايد ، حيث خصص المجلس الجماعي في إحدى دوراته منحة هزيلة و مخجلة لا تتجاوز 50 مليون سنتيما عكس جمعيات رياضية و أخرى من المجتمع المدني التي حظيت بمنح تفوق بكثير منحة اتفاق مراكش مما أجل غضب و استنكار رئيس الفريق السعيد الشرع الذي ثار في وجه أعضاء المجلس الجماعي للمدينة و دخل في هستيريا أمام الحظور و نسبة غضب بعدما احس بالحكمة في حق فريقه الذي يحابه الطواحين في غياب اية التفاتة من المجلس و علما بأن الرئيس الشرع يكافح من أجل تدبير سيولة مالية لتسديد مصاريف المباريات و التنقل و منح اللاعبين ، كما أن فريق الاتفاق محروم حتى من حافلة خاصة به أسوة بباقي الأندية التي تتوفر عل حافلات كانت قد تسلمتها من جامعة كرة القدم بينما يبقى الاتفاق خارج التغطية بدون دعم أو مساندة و هو التمر الذي أثر بشكل كبير على نتائجه ، و رغم الضائقة المالية فإن الرئيس الشرع تمكن من تأهيل اللاعبين الجدد المنتدبين في الميركاتو الشتوي، و تجدوه الرغبة الأكيدة من أجل ضمان البقاء و إنقاذ فريقه من السقوط إلى القيم الأسفل. .
