
محمد فلال
عود السعيد الشرع رئيس فريق اتفاق مراكش الرأي العام كل موسم على التلويح باستقالته و رفع اليد عن الفريق بدريعة غياب الدعم المادي و تهميش الاتفاق من طرف الجهات المسؤولة عن الشأن الرياضي بمراكش، و كان قد أثار ضجة في إحدى دورات المجلس الجماعي العادية بمراكش معتبرا ان المنحة التي خصصت لفريقه هزيلة و لا تكفيه لسد مصاريف الفريق، إضافة إلى حسب قوله تهميش الاتفاق و عدم مده بالدعم المادي الكافي، و أنه وحده يتحمل كل الاعباء وحيدا، ندوة يوم الخميس خامس فبراير الجاري، ما هي إلا واحدة من سيناريوهات الرئيس و هروبا إلى الأمام، كما اعتبرها العقلاء و سيلة لكسب عطف المراكشيين عساه يحصل على دعم مادي، علما أنه أغلق الباب في وجه بعض الاشخاص، الذين كانوا يرغبون في مقاسمته مهام تسيير الاتفاق لكنه يريد الانفراد بالتسيير رغم أن الاتفاق يخطو نحو السقوط إلى الهاوية، فمسؤولية النتائج الكارتية و الوضعية الراهنة للفريق المحمودي هو الضالع فيها. التماطل في تسديد مستحقات اللاعبين زيادة على تغيير المدربين فضلا عن التضخية بالمدرب الذي صنع صعود الفريق الي القسم الثاني الاحترافي في الماضي، و اليوم يتملص من المسؤولية و يبكي في الندوة الصحافية امام وسائل الاعلام المحلي و يمدح الجار الكوكب. لو استقال منذ سقوط الاتفاق إلى اقسام الهواة لما حدث من يعيشه اليوم. لو كان فعلا الرئيس غيورا على فريقه لفتح الباب و أتاح الفرصة لمن يشاطره مهمة التسيير. فالندوة لا تجديه في شيء و لا الحسرة تنفع.
