
ع.زباخ الإدريسي
المتتبع لمسار نادي أولمبيك خريبكة خلال الثلثين الأوليين المنصرمين من الموسم الجاري يستشف أن الفريق الفوسفاطي في السكة الخطإ ولم يرق إلى مستوى انتظارات وتطلعات جمهوره الواسع والعريض الذي سئم هذا الضعف وهذه الهشاسة غير المسبوقة التي أضحت تلازم الفريق منذ مايزيد عن عقد من الزمن وتحديدا بعدما رفعت الادارة الفوسفاطية يدها عن جانب التدبير والتسيير المباشر للنادي وبالتالي لم يعد يلازم لوصيكا ويرافقها إلا ما ساء من النتائج لكن الغريب والعجيب في ظل مصاريف ونفقات موسمية غير مسبوقة مما يثير اكثر من علامة استفهام..!!؟
وعودة للموسم الجاري فإن الفريق يبدو فاقدا للبوصلة وهو الى حدود الجولة 20 من الدوري في المركز ماقبل الاخير بعدما أضاع العديد من النقاط بقواعده ولم يتجاوز رصيده 18 نقطة من أصل فقط 3 انتصارات و9 تعادلات بينما سجلت الهزيمة في 8 مناسبات. ولعل النقطة السوداء التي انغمس فيها الفريق خلال الجولات المنقضية هو عدم قدرته على التدبير الحسن والجيد لعامل الإستقبال حيث كانت إضاعة وإهدار النقاط هو العنوان الأبرز وسجلت بالتالي نتيجة التعادل في 6 مناسبات أمام كل من : ش.المسيرة، ش.خنيفرة، أولمبيك الدشيرة، النادي القنيطري، الكوكب المراكشي، ومولودية وجدة بينما الأنكى من ذلك كانت الإنتكاسة المستفزة في أربع محطات وتحديدا أمام كل من: سريع وادي زم، يعقوب المنصور، الراسينغ البيضاوي، وسطاد المغربي.
ترى هل يستجمع النادي الخريبكي قواه خلال الثلث الأخير من الدوري قبل فوات الأوان أم أن الاندحار إلى قسم الهواة سيكون هو المآل والمصير الذي لامفر منه..!؟
