جمعية الاطلس الكبير جموع عامة في الثلاجة

محمد فلال

يبدو أن الجموع العامة لجمعية الاطلس الكبير تنظر من ينفظ عنها الغبار بعد مرور حوالي ثمانية و عشرين سنة لم تهرج إلى الوجود منذ رحيل الحاج المديوري الذي سلم المشعل لخلفه سنة 1997 ،  و من ذلك الحين ظلت هذه الجموع حبيسة الرفوف،  مع العلم أن معظم الجمعيات رياضية او تقافية و فنيية و حقوقية و جمعيات المجتمع المدني ملزمة بعد جموعها العامة مرة كل سنة و جموع انتخابية أربعة سنوات لانخاب رئيس و مكتب جديد، غير أن جمعية الاطلس الكبير حالة استثنائية، لا جمع عام و لا الكشف عن التقارير الأدبية و المالية قصد إطلاع الرأي العام على فحوي المداخيل و المصاريف و الفائض او العجز.  أضف على ذلك بأن الجميع يجهل أعضاء الجمعية المذكورة و مهامهم. حيث لا نعرف سوى الرئيس و أمين المال اللذان لا يظهران إلا في الندوات الصحافية للمراطون أو الفلكلور ، كما أن جمعية الاطلس لم تقم بأنشطة أخرى اجتماعية أو خيرية أو تقافية.

فالسؤال الذي يطرح نفسه  : أين تصرف أموال جمعية الاطلس الكبير ؟ فالجمعبات تستفيد من منح من المال العام و من المفروض أن تخضع للمحاسبة و افتحاص ماليتها من طرف المجلس الأعلى للحسابات. فجمعية الاطلس الكبير، تستفيد بدورها من منح المجالس المنتخبة و المساهمين من قبل المحتضنين و المستشهرين و بعض الشركات الراعية للماراطون أو الفلكلور.  إضافة إلى أن كل مشارك في المراطون يؤدي مبلغ 250 درهم  و المشاركون في نصف المراطون يدفعون 200 درهم للفرد،  مع الإشارة أن هذه التظاهرة الدولية تعرف مشاركة أزيد من عشرة ألف متسابق،  فيعلم الله كم تجني جمعية الاطلس الكبير من أموال في المناسبات.  فحان الوقت لافتخاص مالية هذه الجمعية و إجبارها على عقد جموعها العامة إسوة بباقي الجمعيات الاخرى.