
محمد فلال
فضحت الأمطار العاصفية التي شهدتها مدينة مراكش مساء السبت ثاني عشر أبريل الجاري هشاشة البنية التحتية للمدينة الحمراء و حولت مختلف الشوارع و الأزقة و دروب المدينة العتيقة إلى وديان بسبب اختناق مجاري بالوعات الصرف الصحي و تراكم الأزبال داخلها في غياب الصيانة اللازمة من طرف مصالح المجلس الجماعي لمراكش، و رغم الملايير التي أنفقت في إطار مراكش الحاضرة المتجددة فإن نصف ساعة ساعة من الأمطار عرت عن الواقع المزري الذي تعيشه عاصمة السياحة المغربية، حيث غمرت المياه جل مناطق المدينة و تسببت في عرقلة حركة السير و الجولان جراء البرك المائية و الأوحال في شارع محمد الخامس، و سيدي يوسف بن علي و منطقة الشريفية و المحاميد و الازدهار دون الإغفال عن الأحياء الشعبية التي عاش سكانها ساعة في الجحيم، مستنكرين السياسة الترقيعية لعمدة مراكش و مجلسها من حيث الإهمال و اللامبالات، عكس مدن أخرى التي تسير نحو النمو و الرقي، بينما مراكش تسير في الاتحاه المعاكس.
