يد الكوكب من المجد إلى الهاوية؟!

محمد فلال 

نتائج كارثية و تساؤلات عديدة يرددها الشارع المراكشي حول مسستقبل فريق الكوكب المراكشي لكرة اليد في عهد الرئيس الحسين أيت الطالب الذي عمر طويلا في الفريق و لم يجني منذ رئاسته سوى النتاج المخيبة حولت يد الكوكب من فريق كان يتنافس على الألقاب إلى فريق ضعيف و بدون هوية و متلاشي بعيدا كل البعد عن المستوى الذي كانت تتطلع إليه جماهيره و أنصاره،  فالكوكب الذي حقق أكبر إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس إفريقيا موسم 1996 فضلا عن تألقه في مختلف المنافسات الوطنية إبان عصره الذهبي أيام كان من ورائه رجال اوفياء نخص بالذكر الرئيس الأسبق عبد المومن الجوهري رحمه الله و الحاج محمد المديوري و مسيرين من العيار التقيل منهم الحاج عبد الجليل الجوهري و بوهروال و غيرهم ، فضلا عن لاعبين مهاريين و مميزين من قبل : المزداكي ، اليزيد،  مويس، براجع، مسرور، السعدي، بنونة، ايت عابد، اقدار،  النميري.  دون الإغفال عن الإطار الوطني الذي ساهم بشكل كبير آنذاك في توهج يد الكوكب و جعل منه فريقا متكاملا و حصانا أسودا يرهب أعتد الفرق الوطنية خاصة الرابطة و منتدى درب السلطان و نعني به الحاح عبد الكبير العيطوني صانع أمجاد الكوكب. و اليوم فقد الكوكب هيبته و حلت به الكارثة الكبرى جراء السياسة الترقيعية و ضعف تسيير الرئيس أيت الطالب مما أدى بالفريق إلى الهاوية نتيحة الوعود الوهمية الذي لاطالما تعهد بها الرئيس و لن تترجم اليوم إلى أرض الواقع بقدرما زجت بالكوكب داخل النفق المظلم و ما اصعب الخروج منه.