الصحافة الرياضية المغربية تفرض قوتها عالميًا:

بقلم عبدالرحيم بخاش

الصحافة الرياضية المغربية تفرض قوتها عالميًا: أين المتطفلون حين تتكلم الأسود؟

حين تزأر الأسود، تصمت الضفادع. وحين تُعلن المغربية للصحافة الرياضية عن تنظيم إحدى أضخم التظاهرات الرياضية العالمية، فذاك إعلان واضح بأن الصحافة الرياضية المغربية لم تعد فقط حاضرة، بل باتت تقود، تُلهم، وتُعلّم.

لقد آن الأوان لوضع النقاط على الحروف: الصحافة الرياضية ليست مكانًا للهواة ولا ساحة للباحثين عن الأضواء. إنها مهنة، رسالة، وتاريخ من الجهد، التضحية، والمهنية. وبينما يحاول بعض المتطفلين أن يتسللوا إلى هذا المجال النبيل، فإن الواقع يضعهم في حجمهم الحقيقي، بعيدين عن منصة الإنجاز، بعيدين عن الاعتراف الدولي، وبعيدين عن الثقة التي يحظى بها الصحفيون المغاربة الحقيقيون في المحافل الكبرى.

ها هي الجمعية المغربية الرائدة في المجال، تُكرّم وتنال اعترافًا دوليًا مستحقًا، في وقت لا يملك فيه المتطفلون سوى الضجيج، والعجز عن مجاراة قافلة الاحتراف. مؤتمر عالمي، بأقلام مغربية، وتنظيم مغربي، وروح مغربية. هذا ليس فخرًا فقط، بل درسًا عمليًا في التميز والتفوق.

فليعلم الجميع: الصحافة الرياضية المغربية بل المغربية للصحافة الرياضية لا تنتظر شهادة من أحد، لكنها تفرض احترامها في كل مناسبة، وكل منبر، وكل حدث عالمي. والمتطفلون؟ لا مكان لهم إلا على الهامش، حيث ينتهي الكلام