
ع.زباخ الإدريسي
من يزرع الريح يحصد العاصفة كما يقول المثل وهذا ماينطبق على فريق أولمبيك خريبكة الذي لم يكن في مستوى تطلعات وانتظارات جمهوره العريض خلال الموسم الجاري وخاصة على مستوى استثمار وتوظيف عامل الاستقبال بالقواعد لصالحه وبشكل إيجابي ولعل هزيمته الأخيرة أمام الضيف يوسفية برشيد حلقة من ذلك في لقاء الجولة ماقبل الأخيرة من دوري القسم الوطني الثاني التي احتضنت أطوارها عصر يومه الثلاثاء أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة. وكان الفريق الضيف هو السباق إلى التهديف في مناسبتين خلال الشوط الأول قبل أن يتمكن الاولمبيك من تقليص الفارق في الدقيقة 88 بواسطة الجابوني بول ألونزي لكن النتيجة النهائية للمباراة (1/2) حكمت على الفريق الخريبكي بالنزول مباشرة وبهدوء إلى القسم الأول هواة.
ويمكن القول كخلاصة أولية أن الأولمبيك الخريبكي لم يكن في مستوى تطلعات وانتظارات جمهوره العريض خلال الموسم الجاري ولعله أدى ضريبة ضياعه لعامل الاستقبال بالقواعد ولإهداره للعديد من النقاط حيث كانت الهزيمة إلى حدود دورة 29 في 6 مناسبات ونتيجة التعادل في 7 مباريات مما فوت على الفريق الفوسفاطي فرص جمع العديد من النقاط كانت ستحيله لبر الأمان عوض الاندحار إلى القسم الأدنى بعد جمعه فقط رصيد 26 نقطة من أصل 5 انتصارات 11 تعادلا بينما كانت الانتكاسة عنوانا في 13 مناسبة.
