بقلم عبدالرحيم بخاش

في زمنٍ ندر فيه الجمع بين التألق الرياضي والتفوق الدراسي، يسطع نجم جديد في سماء المغرب، ليس فقط على المستطيل الأخضر، بل على مقاعد الدراسة أيضًا. إنه أحد لاعبي المنتخب الوطني المغربي، الذي لم يكتفِ بإحراز الأهداف داخل الملاعب، بل أحرز هدفًا ثمينًا خارجها بنجاحه في امتحانات البكالوريا.
لم يكن هذا التفوق وليد الصدفة، بل هو ثمرة تربية صالحة، وحرص دائم من عائلة يونس موهوب، التي لم تغفل أبدًا عن أهمية التعليم، حتى في ظل مشوار رياضي واعد. فبين جدول التدريبات، وضغوط المنافسات، كان هناك دائمًا وقت للكتاب، وللسهر على تحقيق النجاح المدرسي.
يونس – أو كما يُحب البعض أن يصفه بـ « الموهوب حقًا » – أثبت أن اللاعب الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد الأهداف أو المراوغات، بل بقدرته على بناء مستقبل متوازن يجمع بين الشغف باللعب وحكمة العلم
ألف مبروك لعائلة موهوب، التي زرعت في ابنها قيم الطموح والاجتهاد، وها هي اليوم تحصد ثمرة فخر جديدة. ومبروك لكل من يرى في يونس مثالًا يُحتذى، بأن الرياضة والعلم يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب، بل ويصنعا معًا مستقبلًا أجمل.
