ثقافة العرفان المديوري صانع أمجاد الكوكب المراكشي

محمد فلال

تستخير الدولية للإعلام اليوم رجلا من ذهب و نعني به الحاج محمد المديوري صانع أمجاد و ألقاب نادي الكوكب الرياضي المراكشي، فبعد سنوات عجاف و مد و جزر من الله على هذا النادي و المعلمة الرياضية التاريخية بهذا الشخص الذي حمل المشعل موسم 1984 بعد سقوط الكوكب إلى القسم الوطني الثاني، فبعد أن تحمل المديوري قيادة السفينة الحمراء جند كل الإمكانيات المادية و المعنوية من أجل عودة النادي إلى إشعاعه و البصم على بداية العصر الذهبي للكوكب كنادي عريق و واحد من رواد كرة القدم الوطنية، و كان أول من

أقدم عليه المديوري : هو ترتيب البيت و إحداث ثورة رياضية على مختلف الواجهات، فتم استقطاب مجموعة من رجال المال والأعمال أعضاء من ذوي الخبرة و الكفاءة في التسسير و التدبير ، و تحويل الكوكب إلى نادي محترف وهو السباق لدخول عالم الاحتراف، في عهد المديوري     ثم جلب مستشهرين و محتضنين من العيار الثقيل، ليوقع الكوكب على بداية عهد جديد، و لبلوغ الأهداف المسطرة ، تم استقطاب لاعبين من مشاهير كرة القدم منهم دوليون و نخص بالذكر دون الإطالة، البياز، البياض ، الشاوش ، جواد الاندلسي،  رفاهية،  العركوب،  اجنيتة  قصاب ، بولخواتم،  مصطفى برك ، الشليحة، إضافة إلى عناصر أخرى من قبل الفداوي ، العلوي زكرياء نجاح ، قدي ، الوحداني الدومي،  الحمدوشي. فبعد الصعود إلى قسم الأضواء انطلق الكوكب بقوة ضاربة فأحرز على لقب البطولة و هو الأول في عهد المديوري  موسم 1992قبل لقب 57 / 58 , ثم كأس المسيرة الخضراء في 84 , و على مستوى كأس العرش توج الكوكب بالكأس الفضية مواسم 87 و 91 ثم 93 , بينما توج الكوكب كأول فريق مغربي ينال كأس الكاف موسم 96 , كل هذه الانجازات ما هي إلا شاهد عصر على شهرة و أمجاد و صورة الكوكب نقشت بمداد الفخر و الاعتزاز في سجل تاريخ النادي، و بعد أن ضغخى المديوري طيلة 28 سنة من الجهد شاء القدر أن يودع الكوكب في موسم 2002   أثناء الجمع العام و كانت آخر كلمة ألقاها : حان وقت استراحة المحارب و هو الكلمة التي ودع بها المراكشيين بعدما أرسى قواعد النادي على أسس قويمة، منها الوعاء العقاري الذي يستفيد منه النادي ثم مدرسة الكوكب و مركز التكوين القنسولي، و على مستوى رياضات أخرى اشع بريق كرة اليد و السلة، الكاراطي و  توجت في أيام المديوري مليكة السيد بأول لقب عالمي في الكراطي و هو انجاز غير مسبوق عربيا   أفريقيا و وطنيا.

محمد المديوري من مواليد 1938 بمراكش و بالضبط من منطقة أيت ايمور تحمل مسؤولية رئاسة نادي الكوكب و جامعة ألعاب القوى،  لعب للدفاع الجديدي و نجم مراكش كما درب هذا الأخير في بداية السبعينات  .