
محمد فلال
حذرت الجماهير المراكشية و مناصرو نادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم الرئيس ادريس حنيفة من الوقوع في الفخ و عدم التوقيع على الاتفاقية الثلاثية التي تم عرضها بداية الأسبوع الجاري في الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لمدينة مراكش و التي ستجمع ببن الأخير و نادي الكوكب إضافة الجامعة الوصية ، و تتضمن هذه الإتفاقية تخصيص بقعة أرضية مساحتها 20 هكتارا بالغابة الحضرية المتواجدة بمنطقة المحاميد قرب مطار مراكش المنارة، رغم أن هذا المشروع لازال لم يرى النور بعد منذ الاعلان عنه مقابل أن يتنازل الكوكب عن مركز التكوين القنسولي بباب دكالة فضلا عن المحلات المتواجدة بمحيطه ، مع التذكير أن مركز التكوين القتسولي يعتبر الأول في المغرب بعد أن أنشأه الحاج محمد المديوري. و يرى المهتمين بالشأن الرياضي بالمدينة الحمراء أن هذه المبادرة من طرف المجلس الجماعي ما هي إلا فخ للرحيل الكوكب من أحد معاقله التاريخية و تفويت بقعته الأرضية إلى مافيا العقار الذين يستهدفون الوعاء العقاري المتواجد بجانب السور التاريخي ، كما اعتبرت جماهير الكوكب أن أي اتفاق دون تفويت بقعة أرضية لصالح جمعية الكوكب المراكشي في هذا الظرف بالذات لن يكون إلا در للرماد في العيون خاصة في موقع القطعة و ارتباط الموضوع بتقلبات سياسية قد تعصف بأي تعهد غير مضمون قانونيا ، و يناشد الكوكبيون الرئيس حنيفة بعدم التسرع و تكرار أخطاء الماضي ، و مشروع الأكاديمية الرياضية يجب أن يكون ملكا خاصا و دائما للكوكب و ليس مجرد فضاء مؤقت تستغلها بعقد محدود قد يلغى في أية لحظة، كما يطالب المراكشيون من حنيفة بالتوجه بطلب إلى أملاك الدولة ( الأملاك المخزنية ) و وزارة الاوقاف و الجهة من أجل تمليك قطعة أرضية للنادي بثمن رمزي و بدون مقايضة ، تمكنه من خلق قاعدة استثمارية قوية فتكون رأس مال ثابت.
