تتويج مستحق للمنتخب المغربي للشبان في بطولة إفريقيا للجودو 2025 بلواندا

تأكيدًا لمكانته المتنامية على الساحة القارية في رياضة الجودو، أحرز المنتخب المغربي للشبان لقب بطولة إفريقيا للجودو 2025 التي اختتمت فعالياتها مؤخرًا في العاصمة الأنغولية، لواندا. جاء هذا التتويج المستحق بعد أداء متميز ومثابرة عالية من طرف النخبة المغربية الشابة، التي تمكنت من حصد ثماني ميداليات ملونة، ليتربع المغرب على صدارة جدول الترتيب العام للميداليات.

حصاد الذهب والفضة والبرونز:

توزعت الميداليات المغربية على النحو التالي:

  • أربع ميداليات ذهبية:
    • أحمد العلوي الشريف في وزن أقل من 60 كلغ.
    • فاطمة الزهراء نيداوي في وزن أقل من 48 كلغ.
    • نور الفقري في وزن أقل من 63 كلغ.
    • ياسمين حريص في وزن أقل من 70 كلغ.
  • ميداليتان فضيتان:
    • أمينة العلوي الشريف في وزن أقل من 52 كلغ.
    • إلياس إيجيوي في وزن أقل من 60 كلغ. (تذكر بعض المصادر أن إلياس إيجيوي في المركز الخامس في -66 كلغ، بينما هناك ذكر لفضية في -60 كلغ. قد تكون هناك تضارب في المعلومات، أو أن اللاعب خاض منافسات في أوزان مختلفة أو كان هناك خطأ في الإبلاغ الأولي)
  • ميداليتان برونزيتان:
    • ملاك لكحل في وزن أقل من 78 كلغ.
    • دعاء لعوينة في وزن أقل من 57 كلغ.

بالإضافة إلى هذه الميداليات، سجل عدد من الأبطال المغاربة حضورًا مشرفًا بحلولهم في المركز الخامس، مما يؤكد العمق والجودة في صفوف المنتخب المغربي، ومن بينهم:

  • أنيس إيجيوي (وزن -66 كلغ)
  • إلياس جاكوبس (وزن -73 كلغ)
  • علي الخمال (وزن -81 كلغ)
  • زكرياء أزياني (وزن +100 كلغ)

صدارة مستحقة وتفوق قاري:

تُوج المنتخب المغربي باللقب متفوقًا على منتخبات قوية كانت تنافس بقوة على الصدارة. وقد جاء ترتيب الدول الثلاث الأولى في جدول الميداليات كالتالي:

  1. المغرب: 4 ذهبيات، 2 فضية، 2 برونزية (مجموع 8 ميداليات).
  2. الجزائر: 4 ذهبيات، 1 فضية، 6 برونزيات.
  3. أنغولا: 3 ذهبيات، 1 فضية، 9 برونزيات (الدولة المستضيفة).

بينما حلت مصر في المركز الرابع بذهبيتين، ثلاث فضيات، وخمس برونزيات.

دلالات التتويج:

يعكس هذا التتويج اللافت مستوى التطور الذي تعرفه رياضة الجودو في المغرب، لا سيما في فئة الشبان. إنه دليل على العمل الجاد والتكوين الرياضي الممنهج الذي تنهجه الجامعات والأندية المغربية، بالإضافة إلى جهود الأطر التقنية المشرفة على هؤلاء الأبطال الواعدين.

لم يقتصر التميز المغربي على أداء اللاعبين فحسب، بل شمل أيضًا جانب التحكيم، حيث أبان الحكم الدولي المغربي عادل حجي عن مستوى عالٍ من الكفاءة والحياد، مما يعكس الصورة المشرقة للتحكيم الوطني في هذه الرياضة.

يُعد هذا الإنجاز دفعة قوية للجودو المغربي، ويؤكد قدرته على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية المستقبلية، ويُبشر بمستقبل واعد لهذه الرياضة في المملكة.