
قام السيد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء – سطات رفقة السيد محمد امهيدية، والي الجهة، والسيدة خديجة بنشويخ، عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، و السيدة نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء، بزيارة تفقدية لأشغال اعادة تأهيل وتهيئة الفضاء الطبيعي لبحيرة الألفة بالحي الحسني، الذي وصلت به الأشغال إلى نسبة جد متقدمة وذلك في إطار مواكبة وتتبع المشاريع التي توجد قيد الإنجاز او المبرمجة من طرف مجلس جهة الدار البيضاء-سطات.
ويهدف هذا المشروع البيئي الضخم بالحي الحسني، الذي تنجزه شركة التنمية المحلية « الدار البيضاء للبيئة »، الى تعزيز الفضاءات الخضراء بالعاصمة الاقتصادية وتوفير متنفس بيئي وترفيهي يستجيب لانتظارات الساكنة.
وهي وخطوة، تعكس الاهتمام الذي يوليه مجلس الجهة لتطوير البنية التحتية الحضرية وتحسين جودة الحياة داخل مدينة الدار البيضاء،

التي
شهدت مؤخرًا خطوة هامة نحو تعزيز فضاءاتها الخضراء وتحسين جودة الحياة لسكانها، وذلك من خلال الزيارة التفقدية التي قام بها السيد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، رفقة السيد محمد امهيدية، والي الجهة، والسيدة خديجة بنشويخ، عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، والسيدة نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة الدار البيضاء. كان الهدف من هذه الزيارة هو الوقوف على آخر مستجدات أشغال إعادة تأهيل وتهيئة الفضاء الطبيعي لبحيرة الألفة بالحي الحسني، حيث بلغت الأشغال نسبة جد متقدمة، مؤكدةً بذلك سير المشروع بخطى ثابتة نحو الإنجاز. و
يُعد مشروع بحيرة الألفة بالحي الحسني مبادرة بيئية ضخمة تندرج في إطار الرؤية الاستراتيجية لمجلس جهة الدار البيضاء-سطات، الرامية إلى مواكبة وتتبع المشاريع التنموية. تتولى إنجاز هذا المشروع شركة التنمية المحلية « الدار البيضاء للبيئة »، وهي جهة متخصصة تضمن تنفيذًا احترافيًا ومتوافقًا مع أحدث المعايير البيئية، و الذي يأتي ليعوض النقص في المساحات الخضراء داخل العاصمة الاقتصادية، ويسهم في خلق توازن بيئي ضروري للمدينة.و كذلك
توفير متنفس بيئي وترفيهي ، حيث ستصبح بحيرة الألفة بعد إعادة تأهيلها وجهة مفضلة للعائلات والأفراد الباحثين عن الهدوء والاستجمام، وممارسة الأنشطة الترفيهية في قلب الطبيعة.

و
تحسين جودة الحياة، من خلال توفير فضاءات طبيعية جميلة ومجهزة، يسعى المشروع إلى تحسين الصحة النفسية والبدنية للسكان، وتعزيز الروابط الاجتماعية بينهم.و ستكون لها مزايا كثيرة لكون
أهميتها لا تقتصر على كونها مجرد فضاء أخضر، بل تمثل إضافة نوعية للمشهد الحضري البيضاوي. هذا المشروع يعكس الاهتمام المتزايد الذي يوليه مجلس الجهة لتطوير البنية التحتية الحضرية، وإعادة الاعتبار للمساحات الطبيعية داخل المدن. ومن المتوقع أن تضم البحيرة بعد الانتهاء من تهيئتها مسارات للمشي والجري، مناطق للعب الأطفال، ومساحات للاسترخاء، مما يجعلها وجهة متعددة الاستخدامات تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.
إن مثل هذه المشاريع الحيوية لا تساهم فقط في تجميل المدن، بل تلعب دورًا محوريًا في التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي البيئي لدى الساكنة. ومع قرب اكتمال أشغال بحيرة الألفة، تترقب ساكنة الدار البيضاء افتتاح هذه الجوهرة الخضراء بفارغ الصبر، لتكون متنفسًا حيويًا يضفي جمالًا وحيوية على قلب العاصمة الاقتصادية.

