الوداد يطوي صفحة « المغضوب عليهم » في صيف التغيير

بدأت إدارة الوداد الرياضي في تنفيذ عملية « تطهير » شاملة لصفوف الفريق، مبرزة عزمها على بناء فريق جديد يلبي طموحات الجماهير التي نفد صبرها. وبات رحيل عدد من اللاعبين الذين لم يقنعوا الجماهير والإدارة أمرًا واقعًا، في إشارة واضحة إلى أن الوداد يدخل مرحلة جديدة عنوانها « التجديد ».
أسماء لطالما كانت محط سخط الجماهير، باتت الآن خارج أسوار النادي بشكل رسمي أو في طريقها للمغادرة. يتعلق الأمر بكل من…
إلياس موفي: بعد فترة قصيرة لم ينجح فيها في فرض نفسه كلاعب مؤثر، وغادر نحو إف سي أورينبورغ الروسي، ليُسدل الستار على تجربة لم ترقَ لتطلعات الأنصار.
هشام الهباش: لاعب آخر لم يجد له مكانًا في التشكيلة الأساسية، ولم يقدم الإضافة المرجوة، ليصبح رحيله مسألة وقت بعد أن كان حبيس دكة البدلاء أغلب فترات الموسم.
جلال الداودي (مرموك): رغم خبرته، إلا أن « مرموك » لم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه، وبات اسمه مرتبطًا بالأداء المتذبذب للفريق، ليصبح رحيله ضرورة ملحة لتجديد دماء خط الوسط.
أيمن آيت بريم: شاب لم يحظَ بفرص كافية لإبراز موهبته، أو ربما لم يثبت قدرته على مجاراة إيقاع فريق كبير كالوداد. رحيله قد يمنحه فرصة للبحث عن فريق آخر يضمن له دقائق لعب أكثر.
عماد ناسيك: لاعب آخر يضاف إلى قائمة المغادرين، بعد أن فشل في إقناع الأطر التقنية بقدرته على تقديم الإضافة للفريق.
هذه المغادرات المتتالية، التي لم تكن مفاجئة لجماهير الوداد، تؤكد أن الإدارة عازمة على ضخ دماء جديدة والتخلص من « الوزن الزائد » الذي أثر على أداء الفريق الموسم الماضي. إنها رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة ستشهد الاعتماد على لاعبين أكثر جدية، كفاءة، وقادرين على تحمل قميص نادي كبير كـ « وداد الأمة ».
فهل تنجح هذه التغييرات الجذرية في إعادة الوداد إلى الواجهة وتلبية طموحات الجماهير المتعطشة للألقاب؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن الوداد يطوي صفحة وبدأ في كتابة أخرى.