
حظي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، والمنتخب الوطني النسوي المغربي لكرة القدم، ـ »لبؤات الأطلس »، اليوم باستقبال ملكي حافل. جاء هذا الاستقبال بمناسبة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب بوصوله إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية للسيدات. يعكس هذا التكريم السامي الاهتمام البالغ الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للرياضة عمومًا، ولتطوير كرة القدم النسوية على وجه الخصوص، وتقديرًا للإنجازات التي تحققها الرياضيات المغربيات.

يُعدّ هذا الاستقبال الملكي بمثابة تكريم مستحق للاعبات « لبؤات الأطلس » والطاقم الفني والإداري الذي أشرف عليهن، نظير الأداء المتميز الذي قدمنه طوال أطوار البطولة الأفريقية. فقد تمكن المنتخب النسوي من بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، وهو إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسوية المغربية. يؤكد هذا الاستقبال على الدعم الملكي المتواصل للرياضة كرافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ودورها المحوري في تعزيز إشعاع صورة المغرب على الصعيدين القاري والدولي.
يكتسب حضور رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، في هذا الاستقبال الملكي دلالة عميقة، فهو دليل واضح على المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية، وخاصة كرة القدم النسوية، على الساحة العالمية. تبعث هذه اللفتة الملكية برسالة قوية حول التزام المغرب الراسخ بتطوير كرة القدم النسوية، وتوفير كافة الإمكانيات والموارد اللازمة لبروز المواهب الشابة والوصول بها إلى مصاف المستويات العالمية.
تتزامن هذه الإنجازات مع استراتيجية طموحة يتبناها المغرب للارتقاء بكرة القدم النسوية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرياضية، وتكوين اللاعبات والمدربات، وتوفير بيئة احترافية متكاملة تضمن تحقيق أفضل النتائج على المستويات كافة. من المتوقع أن يساهم هذا الدعم الملكي المباشر في دفع عجلة تطوير كرة القدم النسوية بالمغرب إلى الأمام، وتحفيز الأجيال القادمة من اللاعبات لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع راية المغرب عاليًا في المحافل الرياضية الدولية.


