« الكرة الذهبية » وحكيمي تساؤلات حول توقيت إعادة فتح ملفه القديم

يتعامل النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، مع اتهامات بالتحرش الجنسي من قبل امرأة فرنسية تبلغ من العمر 24 عامًا ، بالجدية اللازمة ، حيث زعمت أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قِبَل حكيمي في فبراير 2023، بعد أن التقت به عبر إنستغرام وذهبت إلى منزله في بوجيفال (ضاحية باريس)، و قد
رفض حكيمي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن العلاقة كانت بالتراضي، لكن الضحية أبلغت الشرطة بأنها تعرضت لاعتداء بعد أن رفضت ممارسة الجنس معه. و
كان التحقيق الأولي قد أُغلق في يوليو 2023 بسبب عدم كفاية الأدلة، لكن النيابة العامة الفرنسية قررت إعادة فتح الملف في مايو 2024 بعد ظهور أدلة جديدة، وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية. ومن الأسباب المحتملة لإعادة الفتح:
ضغوط إعلامية وحقوقية: بسبب شهرة حكيمي وكونه أحد نجوم كرة القدم العالمية، هناك اهتمام كبير بقضيته.
أدلة جديدة: ربما ظهرت تسجيلات أو شهادات تغير مجرى التحقيق.
توقيت الكرة الذهبية: يشكك البعض في أن الفتح المفاجئ للملف قد يكون له دوافع غير قانونية، خاصة مع ترشح حكيمي بقوة للفوز بالكرة الذهبية 2024.حيث أن
حكيمي من أحد المرشحين الأقوياء للفوز بالجائزة بعد أدائه المميز مع المغرب وباريس سان جيرمان، لكن هذه القضية قد:
تؤثر على سمعته وتقلل فرصه في الفوز، خاصة أن لجنة الكرة الذهبية تضع اعتبارات أخلاقية.
تستخدم كورقة ضغط إذا كانت هناك أطراف تريد إبعاده عن المنافسة. و
ينفي حكيمي جميع الاتهامات، ويؤكد محاميه أن الأدلة ضده ضعيفة. كما أن غياب أي إدانة سابقة له قد يساعده في تجاوز الأزمة.
القضية لا تزال تحت التحقيق، وإعادة فتح الملف لا تعني إدانة حكيمي، لكن التوقيت يثير تساؤلات، خاصة مع اقتراب تصويت الكرة الذهبية. النتيجة النهائية ستحددها الأدلة والقضاء الفرنسي.
و إذا صدرت إدانة، فقد يواجه حكيمي عقوبات قانونية ورياضية، لكن إذا بُرئ، فقد تعود سمعته إلى سابق عهدها.