من الذاكرة الرياضية المراكشية 5

الأربعاء 3 يوليوز 2024
الدولية للإعلام محمد فلال
في إطار حلقات النبش في تاريخ الرياضة المراكشية التي سنتها الدولبة للإعلام قصد التعريف بإبرز نجوم و ايقونات كرة القدم بالمدينة الحمراء ، أبينا في هذه المحطة استحضار سيرة عبد الكربم الزيدانى المعروف اختصارا ب ( كريمو ) المرحوم نشأ في بياة متواضعة داخل حي شعبي بالمدينة العتيقة كانت مشهورة بتفريخ مجموعة من اللاعبين الذين صالوا و جالوا في مختلف الميادين الوطنية و من ضمنهم كريمو، حمل قميص الكوكب المراكشي في سنة 1958 إلى غاية 1972 .
من انجازات المرحوم : التتويج بلقب هداف البطولة الوطنية موسم 57 / 56 بواقع 21 هدفا ، و ايضا هدافا للبطولة الوطنية ثلاثة مرات في مناسبات متفرقة، أحرز مع الكوكب على ثلاثة كؤوس متتالية في 63 و 64 و 65 . كريمو رحمه الله حمل قميص اول منتخب مغربي بعد الاستقلال عام 1957 ، و شارك في البطولة العربية التي أقيمت ببيروت عاصمة لبنان في نفس السنة ، و من بين أهم مميزات الراحل التخصص في الضربات الثابثة فضلا عن ابداعاته في ضربات المقص ، كما كان كريم يعتبر عازف السنفونية و ضابط إيقاع الكوكب باعتباره اللاعب المحوري أو المعلم . حياة المرحوم كريمو كما يعرفه الجميع يتسم بالشعبية و خفة الدم كان مرحا و وديعا و محبوبا و في نفس الوقت اجتماعيا مما جعله يحظى بحب و احترام أهل مراكش و حتى في مدن أخرى حيث داع صيته و اتسعت شهرته كلاعب كبير بكل المواصفات الشيء الذي دفع بأندية وطنية طلب وده خاصة الجيش و الوداد في عز ايام الكرة المغربية لكنه احب مراكش و أحبته. كما أن أسطورة الكرة الفرنسية جيست فونطين بحكم انه مراكشي و له علاقة متينة مع لاعبي المدينة حاول إقناع كريمو بالانضمام إلى نادي ريمس الفرنسي في عهد النجم كوبا هذا الأخير بدوره تدخل من أجل إقناع كريمو لحمل قميص ريمس غير أن الفقيد اعتذر، اولا لكونه عاش شعبيا بين أهاليمراكش ثانيا عامل اللغة الفرنسية و أخيرا عدم الاستئناس مع الأجواء وسط فرنسا و التأقلم معها معها ، رغم الإغراءات التي تلقاها و لهذا فضل كريمو الاستثمارية مع فريق احبه و جعل منه نجما ساطعا و كان من الصعب الفراق بعد مسيرة طويلة مع الكوكب جاور من خلالها اسياد كرة القدم الوطنية من قبل بأموس. المخططيف زناية علال . الترغالي من الجيش إلى جيل البطاش الخلفي بكار الصحراوي احرضان و اخرون . و في الكوكب شكل كريمو خماسيا مرعبا لكل الأندية و كان يتكون من لشهب . الخالدي. سيسا. مولاي لحسن ثم كريمو. أما بقية الاعبين الذين جاورهم كريمو نخص باختصار . بومعزة. الحربالي . ليليش . أغنيوات . احميمة. كريمنبة. بنصالح . بنعطية. المش . إلى جيل السبعينات .و بعد الاعتزال تفرغ المرحوم إلى الإشراف على تدريب الفئات السنية للكوكب كما درب الفريق الأول في فترة قصيرة إلى أن ودع الميادين بعد مرض الزهايمر الذي ادخله في عزلة عن العالم الخارجي إلى لبى داعي ربه يوم 19 من فبراير 2019 عن ين ثمانية و ثمانين سنة. و كان يوم حزينا داخل الأوساط الرياضية المراكشية بعد أن ودعوا أسطورة و قطب من أقطاب الكرة الوطنية و رمزا من رموز الكوكب . المرحوم كريمو بدوره منذ رحيله دخل خانة النسيان

لكن اسمه لا زال خالدا في قلوب من عايشوه