بقلم عبدالرحيم بخاش
كل التضامن اللامشروط مع زميلنا الصحافي الخلوق:عبدالهادي الناجي رئيس اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة
في ظل الهجمات المستمرة التي تستهدف زميلنا الصحافي الخلوق، رئيس اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة، نود أن نعبر عن تضامننا الكامل واللامشروط معه. لقد أثبت هذا الرجل عبر مسيرته الطويلة في مجال الصحافة الرياضية أنه رمز للنزاهة والمهنية، ولا يمكن للتشويهات والاتهامات الباطلة أن تنتقص من مكانته المرموقة في هذا المجال.
من يعرف تاريخ الصحافة الرياضية في المغرب، يعرف جيداً إسهامات زميلنا العزيزعبدالهادي الناجي. فقد كان دوماً صوتاً للمهنية والموضوعية، وساهم في رفع معايير الصحافة الرياضية من خلال تقاريره وتحليلاته المميزة. إن قيادته لاتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة ليست فقط تتويجاً لجهوده الشخصية، بل هي أيضاً اعتراف من زملائه بمكانته وقدراته على قيادة الاتحاد نحو مستقبل أفضل.
إن الهجمات التي يتعرض لها تهدف بشكل واضح إلى تشويه سمعته والإساءة إلى شخصه. ولكن الحقيقة تبقى ثابتة أن زميلنا قد قدم الكثير للصحافة الرياضية، ولا يمكن لأي حملة تشويه أن تنال من إسهاماته وإنجازاته. إن التاريخ يشهد على ما قدمه، والجميع يدركون الجهود الجبارة التي بذلها لتعزيز الصحافة الرياضية في المغرب.
نحن كصحافيين وزملاء في المهنة، نؤكد أن دعمنا لزميلنا الخلوق لا يتزعزع. نقف إلى جانبه في هذه الأوقات الصعبة، ونؤمن بأن الحقيقة ستظهر وأن العدالة ستنتصر. إن اتحاد الصحافيين المغاربة تحت قيادته قد حقق العديد من الإنجازات، ونحن واثقون من أن هذه الهجمات لن تعيق مسيرته.
في الختام، ندعو جميع الصحافيين والمؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني إلى الوقوف صفاً واحداً في دعم زميلنا رئيس اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة. إن وحدة الصف والتضامن هي السبيل الوحيد لمواجهة هذه الحملات المغرضة وضمان استمرار العمل الصحافي المهني والنزيه. كل الدعم لزميلنا الصحافي الخلوق، ونحن على ثقة بأن مسيرته ستظل مضيئة بالإنجازات والعطاء.وكل التضامن مع جميع الجمعيات الرياضية

