باريس سان جيرمان يحقق لقب كأس السوبر الأوروبي في مباراة درامية ضد توتنهام

توج نادي باريس سان جيرمان بلقب كأس السوبر الأوروبي بعد مباراة مثيرة ومليئة بالتشويق أمام توتنهام هوتسبير، انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 قبل أن يبتسم الحظ للفريق الفرنسي في ركلات الترجيح بنتيجة 4-3. أقيمت المباراة على ملعب « بلوينيرجي ستاديوم » في أوديني بإيطاليا، وشهدت عودة قوية لسان جيرمان بعد تأخره بهدفين نظيفين.
بدأت المباراة بسيطرة نسبية لتوتنهام، الذي تمكن من فرض أسلوبه الهجومي المبكر. افتتح الفريق الإنجليزي التسجيل في الدقيقة 39 عن طريق ميكي فان دي فين، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. مع بداية الشوط الثاني، صعّب توتنهام من مهمة باريس سان جيرمان بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 48 عبر كريستيان روميرو، لتصبح النتيجة 2-0.


لكن باريس سان جيرمان لم يرفع الراية البيضاء، وبدأ في تنظيم صفوفه والضغط على دفاع توتنهام. جاءت نقطة التحول مع الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث تمكن لي كانغ إن من تقليص الفارق في الدقيقة 85. وأضاف البرتغالي غونزالو راموس هدف التعادل الدرامي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليفرض على الفريقين اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة، حيث لا يوجد وقت إضافي في هذه البطولة.
في ركلات الترجيح، أظهر لاعبو باريس سان جيرمان ثباتًا أعصاب كبيرًا، وتمكنوا من حسم اللقب لصالحهم بنتيجة 4-3 بعدما أهدر لاعبان من توتنهام ركلتيهما، و
كان للنجم المغربي أشرف حكيمي دور مهم في تتويج باريس سان جيرمان باللقب. وعلى الرغم من أن تقييمه في المباراة لم يكن الأعلى، إلا أن دوره في الجبهة اليمنى كان محوريًا في بناء الهجمات وفي الحفاظ على التوازن الدفاعي.
حيث كان دائمًا مصدر إزعاج لدفاع توتنهام من خلال تمريراته وكراته العرضية.


كما انه قدم أداءً دفاعيًا صلبًا، حيث نجح في الفوز بالثنائيات ولم يتمكن لاعبو توتنهام من مراوغته.
و كذلك شارك بفعالية في بناء الهجمات من الخلف، وكانت دقة تمريراته عالية، مما ساهم في إبقاء الكرة تحت سيطرة الفريق الباريسي.
هذا اللقب يضاف إلى سجل حافل بالإنجازات لحكيمي، حيث أنه بدأ الموسم الجديد بحصد أول ألقابه، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل الأظهرة اليمنى في العالم، ونتمنى له الفوز بالكرة الذهبية التي ينافسه عليها زميله ديمبيلي.