
شهدت عمالة عين الشق مؤخراً لقاءً تشاورياً هاماً يهدف إلى إعداد جيل جديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة. جاء هذا اللقاء استجابةً للدعوة الملكية السامية لتنظيم مبادرات مماثلة في جميع أنحاء المملكة، مما يؤكد على أهمية المقاربة التشاركية في بلورة المشاريع التنموية ، وحضر هذا اللقاء السيد طاهر الخذيم وبدعوة كريمة من السيدة عاملة صاحب الجلالة بعين الشق، كما شارك السيد الرئيس شفيق محمد في هذه الفعالية التي جمعت مختلف الفاعلين المحليين.

أحد أبرز محطات هذا اللقاء كانت ورشة التعليم، التي ترأستها السيدة المندوبة الإقليمية لوزارة التعليم، والسيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، إلى جانب السيد باشا الدائرة الحضرية سيدي معروف. تعكس هذه المشاركة المتعددة الأطراف أهمية قطاع التعليم كقاطرة للتنمية، ودوره المحوري في بناء مستقبل المنطقة. النقاشات التي دارت خلال الورشة كانت غنية بالأفكار والاقتراحات، مما يجسد الاهتمام المشترك بواقع ومستقبل عين الشق، و
هذا النوع من اللقاءات يمثل حجر الزاوية في إرساء سياسات عمومية فعالة وموجهة نحو احتياجات الساكنة. كما أن تبادل الخبرات والتجارب بين المسؤولين والفاعلين المحليين يفتح آفاقاً واسعة لتحديد الأولويات ووضع خطط عمل ملموسة، و يبقى الأمل معقود على أن تتحول الأفكار التي تم طرحها في هذا اللقاء إلى مبادرات عملية ومشاريع ملموسة تعود بالنفع على سكان عين الشق، وتساهم في تحسين جودة حياتهم وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

