بنكيران يهاجم أخنوش ويُحمِّل الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع

وجّه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، انتقادات لاذعة إلى الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش. في خطاب اتسم بحدة غير مسبوقة خلال اجتماع للأمانة العامة لحزبه، لم يتردد بنكيران في وصف الأوضاع الراهنة في البلاد بأنها « صورة مزعجة وغير مشرفة ».
حمَّل بنكيران الحكومة مسؤولية هذا التدهور، مؤكداً أن سياساتها أضعفت صورة الدولة داخلياً وخارجياً. وأشار إلى أن التعليم، والصحة، والتشغيل، بالإضافة إلى تفشي الفساد والمخدرات، هي أبرز مظاهر هذا التراجع الذي تُعاني منه البلاد.
واتهم بنكيران الفريق الحكومي بـ »فقدان البوصلة »، مشيراً إلى أن الإجراءات والقرارات المتخذة لا تُعالج الأسباب الجذرية للمشاكل، بل تزيد من تفاقمها. هذه الانتقادات تأتي في سياق يرى فيه حزب العدالة والتنمية، الذي يقبع حالياً في المعارضة، أن الحكومة الحالية فشلت في تحقيق وعودها وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، كما
تُشير تصريحات بنكيران إلى أن المعارضة تستعد لرفع وتيرة معارضتها للحكومة، مستنداً إلى ما يعتبره فشلاً في إدارة الملفات الاجتماعية والاقتصادية الحساسة. فهل ستكون هذه الانتقادات بداية لحملة معارضة أوسع، أم أنها مجرد رسالة سياسية تهدف إلى إعادة تموضع الحزب في الساحة السياسية ؟