
يستعد المنتخب الوطني المغربي للمحليين لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم المغربية، حين يواجه من مدغشقر في نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين « الشان ».د ، حيث ستكون الحظة الحقيقة التي تنتظرها جماهير أسود الأطلس بشغف، وعينها على اللقب الثالث الذي سيؤكد سيطرتنا على هذه البطولة القارية.
لم تكن رحلة المنتخب سهلة على الإطلاق. فبعد خوضه دور المجموعات في كينيا، تنقلت العناصر الوطنية بين ثلاث دول أفريقية مختلفة، لتواجه منتخبات قوية وتتجاوز كل التحديات. من تنزانيا في ربع النهائي إلى السنغال في نصف النهائي، أظهرت كتيبة المدرب طارق السكتيوي إصرارًا وعزيمة لا يلينان، أثبتا أنهم يستحقون التواجد في المشهد الختامي،
وستتجه الأنظار الآن إلى ملعب « مركز موي الدولي الرياضي » في العاصمة الكينية نيروبي. ففي هذا المساء، يلتقي المنتخب الوطني بمنتخب مدغشقر في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. إنها فرصة ذهبية لأسود الأطلس لرفع الكأس للمرة الثالثة، بعد إنجازي 2018 و2020، وهو ما سيجعل المغرب أول منتخب يحقق هذا الرقم.
هذا النهائي هو تتويج لجهد كبير وعمل دؤوب، وتعبير عن روح العزيمة والإصرار التي يتحلى بها كل لاعب. لذا، كل الدعم والتشجيع لأبطالنا، الذين سيقاتلون من أجل رفع راية الوطن عاليًا.
حظًا موفقًا لأسود الأطلس!

