
صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، بالأغلبية، على اتفا شراكة جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة إنجاز مشروع « المحج الملكي ». هذا المشروع، الذي يمثل طموحًا تنمويًا كبيرًا للعاصمة الاقتصادية، يحظى الآن بدفعة قوية من خلال تحديد جدول زمني صارم لا يتجاوز ثلاث سنوات وميزانية ضخمة تصل إلى 200 مليار سنتيم، و
يُعد المحج الملكي مشروعا يهدف إلى إعادة هيكلة قلب المدينة وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية فيه. يربط هذا المحج بين أهم المعالم في الدار البيضاء، بدءًا من ساحة الأمم المتحدة وصولًا إلى الكورنيش، مرورًا بمختلف الأحياء التاريخية والتجارية،

كما
تشمل أهدافه الرئيسية
تسهيل التنقل: سيساهم المحج في تخفيف الازدحام المروري وتحسين انسيابية حركة السير في وسط المدينة، كما
سيصبح المحج معلمًا سياحيًا بحد ذاته، يجذب الزوار من داخل وخارج المغرب بفضل تصميمه العصري ومرافقه المتكاملة، و
ايهدف المشروع إلى تحسين المظهر الجمالي للمدينة وتطوير المساحات العامة، مما يعزز جودة الحياة لسكانها.
إن المصادقة على الميزانية البالغة 200 مليار سنتيم، وتحديد مهلة الإنجاز بـثلاث سنوات، تعكس التزامًا حقيقيًا من قبل مجلس جماعة الدار البيضاء لإعطاء الأولوية لهذا المشروع الاستراتيجي. هذا الإجراء يبعث برسالة قوية بأن زمن الوعود قد ولى، وأن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة للتنفيذ الفعلي على أرض الواقع،

من جهتها
تتوقع الأوساط الاقتصادية أن يساهم هذا المشروع بشكل كبير في خلق فرص عمل جديدة خلال مرحلة البناء، كما سيعزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المستقبلية، و
بالمضي قدمًا في مشروع المحج الملكي، تؤكد الدار البيضاء طموحها في أن تصبح واحدة من أبرز العواصم الاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي. والآن، ومع تحديد الأهداف والالتزامات، ينتظر البيضاويون بفارغ الصبر رؤية هذا الحلم يتحول إلى حقيقة ملموسة.

