
تبرز أخوة الإيمان كشعاع نور يقطع ظلام الوحشة، ويجمع بين القلوب على أساس متين لا تهزه ضروف الزمن ولا تغيره المصالح،
فهي أخوة لا تعرف حدود الجغرافيا، ولا تقف عند اختلاف الألوان واللغات، بل تتجاوز كل ذلك لتصل إلى الروح، فتؤاخي بين الغني والفقير، والقوي والضعيف، والعالم والجاهل، على أساس تقوى الله ومحبته، وانا أكتب هذه الكلمات استحضر الأخوة التي تربط بين
رفاق الدرب في « الدولية للإعلام » السابقين والحاليين،
كلماتي تقف عاجزة عن وصف جمال الرابطة التي جمعتنا، و تجمعنا ، وهي أعمق من مجرد زمالة في المجال ، إنها أخوةٌ نادرة صنعناها بإخلاصنا، واحترامنا، وتقديرنا لبعضنا البعض.
لقد اتبثت أيامنا معًا أن القلوب الطيبة لا تعترف بالفوارق فلا فرق بين رئيس ومرؤوس، ولا بين خلفية وأخرى، ولا بين ثقافة وأخرى. جمعنا حب العمل، وصدق النية، والسعي للإبداع فصرنا عائلة واحدة،
فلكل من مر من هنا وترك بصمة خير و من لا يزال يصنع العطاء، لكم مني كل الحب والتقدير والاحترام،
شكراً لأنكم جعلتم من « موقع الدولية للاعلام » وطناً للقلب قبل أن يكون مجالا للعمل. شكراً لأنكم علمتموني أن الزمالة الحقيقية هي أن نرتقي معاً، لا أن نتسلق على أكتاف بعضنا.
وهي رابطة تثمر حباً خالصاً للخير للآخرين.
