الاحتلال يعتقل ذوي منفذي عملية القدس ويفضح هويتهما

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن منفذي عملية إطلاق النار عند مفترق مستوطنة « راموت » في القدس المحتلة، واللذين أسفرا عن مقتل 6 مستوطنين إسرائيليين وإصابة 15 آخرين ، هما الشهيدان مثنى ناجي عمرو (20 عاماً) من قرية قطنة، ومحمد بسام طه (21 عاماً) من قرية القبيبة شمال غرب القدس . وقد استشهدا بعد تنفيذ العملية بمسدس وبندقية « كارلو » محلية الصنع ، و قد
قامت قوات الاحتلال باعتقال والد الشهيد محمد طه (بسام) وشقيقه، وكذلك والد الشهيد مثنى عمرو (ناجي) وشقيقه (مغيرة) . كما اعتقلت سائقاً يشتبه بنقلهما إلى موقع العملية . وجرى مداهمة منازل العائلتين في قريتي القبيبة وقطنة، حيث عبثت القوات بمحتوياتها ، و
وصف رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو العملية بأنها « هجوم إرهابي »، وتوعد بـ »مطاردة كل من ساهم فيها » . كما دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الإسرائيليين إلى « حمل السلاح في كل مكان » . وفرض الجيش الإسرائيلي طوقاً أمنياً على قرى قطنة وبيدو وبيت عنان وبيت دقو، وعزز قواته في الضفة الغربية ، من جهتها
باركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي العملية، ووصفتها بـ »الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال » . في المقابل، أدانت رئاسة السلطة الفلسطينية « استهداف المدنيين » . كما أدانت الولايات المتحدة الهجوم وأكدت وقوفها مع إسرائيل ، و
تأتي العملية في سياق تصاعد العمليات الفردية بالضفة الغربية، والتي تواجه فيها سلطات الاحتلال صعوبات في التنبؤ بها . كما تزامنت مع تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية في غزة والضفة، بما في ذلك حملات الاعتقالات وهدم المنازل ، و تعد
العملية وكشف هوية منفذيها تسليطا للضوء على تصاعد المقاومة الفردية في القدس والضفة، بينما ترد إسرائيل بإجراءات عقابية جماعية تزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني.