
شهدت مدينة أكادير اليوم احتجاجات واسعة أمام مستشفى الحسن الثاني الجهوي، بعد وفاة نساء أثناء الولادة وما رافق ذلك من تردٍ كبير في الخدمات الصحية. شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية المئات من المواطنين من مختلف مناطق الإقليم، مطالبين بالتحقيق في الأسباب ومعاقبة المسؤولين، وتحسين الخدمات الصحية بشكل عاجل،و
تعتبر وزارة الصحة الجهة الرسمية المسؤولة عن الإشراف على جميع المستشفيات العمومية بالمغرب، بما في ذلك المستشفيات الجهوية مثل مستشفى الحسن الثاني بأكادير. ويقع على عاتقها، فأين
متابعة جودة الرعاية الصحية للمرضى، خاصة في الحالات الحرجة مثل الولادة، و
ضمان توفر المعدات والأدوية الطبية الأساسية،و كذلك
متابعة الشكايات والبلاغات المتعلقة بالإهمال أو التقصير داخل المستشفيات،و لاحظنا مؤخرا خروج بعض الاطباء
يشيرون إلى عدة أسباب محتملة لتردي الخدمات:
نقص الموارد البشرية: قلة عدد الأطباء والممرضين مقارنة بالحاجة الفعلية للمرضى.
ضعف البنية التحتية: نقص المعدات والأجهزة الطبية الحديثة، وضعف الصيانة الدورية،
إهمال المتابعة والمحاسبة: عدم وجود آليات فعالة لرصد التقصير أو سوء الأداء داخل المستشفى من المديرين ،
ضغط مرتفع على المستشفى: أعداد كبيرة من المرضى في أقسام الولادة وغيرها تزيد من صعوبة تقديم الخدمات بشكل كافٍ،كل هذه المشاكل لم يصدر
حتى الآن، وزير الصحة أي بيان رسمي حول هذه الأزمة، ما زاد من غضب المواطنين ومطالبهم بتحرك عاجل لإنصاف المرضى. يتوقع المتابعون أن تدخل الوزارة يجب أن يكون سريعًا من خلال:
إرسال لجنة تحقيق مستقلة إلى المستشفى لمعرفة أسباب الوفيات وتقصي الحقائق،
تعزيز الموارد البشرية والمعدات الطبية الضرورية لتفادي تكرار هذه الحوادث.
وضع خطة عاجلة لتحسين جودة الرعاية الصحية ومراقبة تطبيقها بشكل دوري،
الإعلان عن خطوات عملية لمحاسبة المقصرين وضمان حقوق المرضى، و
يصر المواطنون على حقهم في خدمات صحية آمنة وكافية، مؤكدين أن الوقفات الاحتجاجية لن تتوقف حتى تتحقق مطالبهم الأساسية، وهي:
تحسين ظروف المستشفى والخدمات الصحية.
متابعة المسؤولين عن التقصير ومحاسبتهم.
تدخل فوري من وزارة الصحة لضمان عدم تكرار الحوادث.

