
لم تعد المسافة الفاصلة بين الرباط والدار البيضاء تُقطع في ساعة واحدة كما كان عليه الأمر قبل سنوات. فاليوم، يضطر السائقون إلى قضاء ما يقارب الساعتين أو أكثر على الطريق السيار، رغم الأداء المنتظم لرسوم المرور.
ويرجع هذا التأخير بالأساس إلى أشغال تهيئة وصيانة متواصلة منذ مدة طويلة، دون أن تلوح نهايتها في الأفق أو تُعلن جدولة واضحة لمسارها، ما يثير استياء المسافرين الذين يعتبرون أن هذا المقطع الحيوي فقد مبرر وصفه بـ »السريع ».
عدد من المواطنين عبّروا عن غضبهم من الوضع، معتبرين أن الرحلات اليومية أو المتكررة بين المدينتين تحولت إلى معاناة حقيقية تستنزف الوقت والمال والأعصاب.
وفي الوقت الذي يعلّق فيه البعض المسؤولية على تدبير وزارة التجهيز، يظل الأمل معقوداً على إيجاد حلول عاجلة تعيد للطريق السيار بين الرباط والدار البيضاء وظيفته الأساسية: تسهيل التنقل وربح الوقت بدل هدره.
