
تتواصل الأنباء حول ما يجري بين المدرب رشيد الطاوسي وفريق الكوكب المراكشي، وسط حديث عن احتمالات فسخ العقد وما قد يترتب عليه من تداعيات اعتبارية، وقد أوضح
مصدر مقرب من المدرب الطاوسي في اتصال هاتفي أن المدرب لم يكن يوماً متعنّتاً في إنهاء الأزمة، وأن رد فعله جاء نتيجة شعوره بعدم احترام تاريخ ومساره الطويل في كرة القدم. وأكد المصدر أن العقد المبرم بين الطرفين لا ينص على إمكانية الإقالة بعد ثلاث هزائم خلال ثلاث دورات، مما يجعل أي خطوة نحو فسخ العقد تتطلب حلولاً اعتبارية خاصة.و
وأضاف المصدر ذاته أن الطاوسي لا يركز على الجانب المادي بقدر اهتمامه بالجانب الاعتباري، مشيراً إلى أن الموافقة على الانتدابات الأخيرة التي لا علاقة له بها دليل على التزامه المهني. وفي الوقت نفسه، ينتظر بعض اللاعبين صرف مستحقاتهم المالية، ما يزيد من أهمية الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق.
وفي تطور جديد، فتح المدرب رشيد الطاوسي باب التفاوض لفسخ العقد بالتراضي، ويعقد في هذه الأثناء اجتماعاً مع المدير العام للشركة الرياضية، في أفق إيجاد صيغة توافقية لفك الارتباط، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف. كنا
وأكد نفس المصدر أن الطاوسي سيحضر مساء اليوم الحصة التدريبية المقررة، باعتبار أن عقده ما زال سارياً، مؤكداً بذلك التزامه تجاه الفريق ورغبته في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بالمسار الرياضي للكوكب المراكشي.و
يبدو أن العلاقة بين المدرب وفريق الكوكب المراكشي تمر بمرحلة اختبار حقيقية، حيث يجتمع الجانب الاحترافي مع الاعتبارات الشخصية والاعتبارية، وسط متابعة الجماهير والمراقبين للشأن الرياضي المحلي.
