
اهتزت الحسيمة صباح الثلاثاء 7 أكتوبر على وقع جريمة بشعة، بعدما أقدم شخص على سكب مادة حارقة وإضرام النار في جسد الفنان الموسيقي المعروف « سوليت »، أمام أنظار المارة، وفي وضح النهار.
الواقعة، التي جرت قرب مقهى بشارع الزلاقة، لم تكن سوى صدمة جماعية أعادت طرح أسئلة حارقة حول مدى تفشي مظاهر العنف وفقدان الإحساس بالأمن، خصوصا حين يكون الضحية فنانًا يرمز للإبداع والإنسانية.

ورغم تدخل المواطنين وعناصر الوقاية المدنية بسرعة لإنقاذ الضحية، إلا أن الحادثة خلفت جرحًا عميقًا في وجدان الساكنة، الذين عبّروا عن استنكارهم لهذا الفعل الوحشي، مؤكدين أنه لا يمكن التساهل مع جرائم من هذا النوع، التي تهدد السلم الاجتماعي وتشوه صورة المدينة.
السلطات الأمنية من جهتها أوقفت المشتبه فيه وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة، لكن الرأي العام المحلي يطالب بصرامة أكبر في مواجهة الاعتداءات العنيفة، حتى لا يتحول المجال العام إلى مسرح للرعب بدل أن يكون فضاءً للأمان والعيش المشترك.

