وفيات الأمهات بعد الولادة… مأساة مستمرة رغم وعود الإصلاح!

لا تزال مستشفياتنا تسجل بين الفينة والأخرى حالات وفاة لنساء بعد الولادة مباشرة، في مشاهد مؤلمة تُعري واقع المنظومة الصحية وتطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية الإصلاحات المعلنة.

فبرغم التراجع النسبي لمعدل وفيات الأمهات من 332 وفاة لكل 100 ألف ولادة سنة 1992 إلى حوالي 72 وفاة سنة 2020، إلا أنّ المأساة ما زالت مستمرة، خاصة في القرى والمناطق النائية حيث تغيب أبسط شروط الرعاية الطبية.و غالبا ما تكون الاسباب إما عن طريف

النزيف الحاد، أوتسمم الحمل، وضعف التجهيزات، ونقص بنوك الدم، إلى جانب التأخر في نقل الحوامل نحو المستشفيات، تبقى العوامل الأساسية وراء هذه الفاجعة المتكررة.مما دفع

الساكنة تتساءل بمرارة: كيف يُعقل أن تموت الأمهات بسبب الولادة في زمن الطب الحديث؟ وأين هي الوعود الحكومية بتحسين البنية الصحية وتوفير سيارات إسعاف مجهزة وبنوك دم قريبة؟

المأساة أكبر من الأرقام، إنها أرواح أمهات تُزهق ورضع يُيَتَّمون في لحظة كان يُفترض أن تكون بداية حياة جديدة.