جيش الاحتلال يُنهي المرحلة الأولى من انسحابه من قطاع غزة ويبدأ العدّ التنازلي لإطلاق سراح الرهائن

أنهى الجيش المحتل ، اليوم الجمعة، المرحلة الأولى من انسحابه المتفق عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إيذاناً ببدء العدّ التنازلي لفترة الـ72 ساعة المخصصة لتنفيذ عملية تبادل الأسرى والرهائن بين الجانبين.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الإحتلال انسحبت من مواقعها في وسط وجنوب القطاع، حيث شوهدت آلياتها تغادر مناطق شرق خان يونس باتجاه الحدود، فيما سُمع دوي قصف مدفعي متقطع رغم عملية الانسحاب، وفق شهود عيان.
وفي شمال مخيم النصيرات، وتحديداً بمحور نتساريم، فككت القوات الإسرائيلية مواقعها واتجهت شرقاً نحو الحدود مع إسرائيل، كما انسحبت الوحدات المتمركزة على الطريق الساحلي الممتد على طول شاطئ البحر الأبيض المتوسط.
من جهته، حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، سكان قطاع غزة من الاقتراب من مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وحي الشجاعية، مؤكداً أن بعض القوات لا تزال منتشرة هناك، وأن العودة إلى تلك المناطق أو الاقتراب من الحدود « يشكل خطراً كبيراً ».
كما دعا السكان إلى تجنب دخول البحر أو ممارسة الصيد أو الغوص في هذه المرحلة، مشدداً على أن المناطق الحدودية مع إسرائيل لا تزال « خطرة للغاية ».
ويأتي هذا الانسحاب في إطار تنفيذ الاتفاق المعلن بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة دولية، والذي يتضمن وقفاً لإطلاق النار وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب.