
يواصل بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، حضوره الميداني الدائم في مختلف الجماعات القروية والحضرية، من أجل تتبع المشاريع التنموية وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال، في مشهد يعكس دينامية إدارية وإنسانية قلّ نظيرها.
وخلال الأسابيع الأخيرة، قام العامل بسلسلة من الزيارات التفقدية شملت جماعات أسيف المال، أمين دونيت، إشمرارن، ولالة أعزيزة، حيث عاين ميدانيًا تقدم أشغال إعادة بناء المنازل المتضررة، وتوسيع الطرقات، وتجهيز الآبار بالطاقة الشمسية، إلى جانب مراقبة سير عمل الأوراش الكبرى المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات الاجتماعية.
وخلال زياراته، شدد الكراب على ضرورة احترام معايير الجودة في البناء والتعمير، والتنسيق المستمر بين السلطات المحلية والمقاولات لضمان سرعة الإنجاز واستجابة المشاريع لانتظارات المواطنين.
كما حرص على متابعة البرامج التعليمية والاجتماعية، حيث زار داخليات الطلبة والطالبات للتأكد من ظروف الإيواء والتغذية، والتقى بعدد من الأساتذة والتلاميذ لمواكبة سير العملية التعليمية في المناطق المتضررة.
وفي سياق موازٍ، أشرف عامل الإقليم على إطلاق الفرقة المتنقلة للدراجين لتعزيز الأمن بمختلف جماعات الإقليم، كما أعطى انطلاقة عمل مفوضية الشرطة بمدينة إمنتانوت، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات الأمنية والإدارية من المواطنين.
عدد من سكان جماعات الإقليم، عبروا في تصريحات لوسائل إعلام محلية، عن تقديرهم الكبير للمجهودات اليومية التي يبذلها العامل بوعبيد الكراب، مؤكدين أنه « رجل ميدان لا يكتفي بالمكاتب، بل يزور القرى بنفسه ويستمع للساكنة عن قرب ».
وأشاد المواطنون بما وصفوه بـ »التحول الإيجابي الملموس » في الخدمات والبنية التحتية منذ توليه المسؤولية، معتبرين أن حضوره المتواصل دليل على إدارة مسؤولة ومنفتحة على هموم المواطنين.
ويؤكد متتبعون أن نهج عامل إقليم شيشاوة ينسجم تمامًا مع الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تنمية العالم القروي، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال سياسة القرب والإنصات للمواطن، وجعل الإدارة في خدمة التنمية الحقيقية.
بوعبيد الكراب يجسد اليوم نموذجًا للعامل الميداني الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة، ويقود أوراش التنمية في شيشاوة بخطى ثابتة، مستندًا إلى الثقة المولوية السامية، وإلى دعم ساكنة آمنت بأن التنمية تبدأ من حضور المسؤول بين الناس.

