باديـو الزاكي يقود منتخب النيجر لفوز تاريخي على زامبيا ويقترب من الملحق المونديالي

قاد الإطار المغربي بادو الزاكي منتخب النيجر إلى فوز تاريخي على منتخب زامبيا في عقر داره وأمام جماهيره، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليضع بذلك قدماً في الملحق الفاصل في انتظار ما ستسفر عنه باقي النتائج،
الفوز الذي تحقق بنتيجة مثيرة، اعتُبر بمثابة مفاجأة مدوية في القارة الإفريقية، خصوصاً أن المنتخب الزامبي كان مرشحاً فوق العادة بفضل خبرته وتشكيلته القوية، غير أن لمسة الزاكي التكتيكية قلبت الموازين، وجعلت منتخب النيجر يظهر بتنظيم دفاعي محكم وهجمات مرتدة فعّالة أربكت أصحاب الأرض.
منذ الدقائق الأولى، ظهر جلياً أن الزاكي حضّر اللقاء بشكل دقيق، إذ ركز على إغلاق المنافذ الدفاعية واستغلال المساحات خلف دفاع زامبيا، وهو ما أثمر هدفاً مبكراً منح الثقة للاعبي النيجر.
وفي الشوط الثاني، تمكن الفريق من الصمود أمام الضغط الهجومي المكثف لزامبيا، بفضل تألق الحارس والدفاع المنظم، قبل أن يضيف هدفاً ثانياً حسم به اللقاء لصالحه.وقد صرح بادو الزاكي قائلا:

هذا الفوز ليس لبادو الزاكي وحده، بل هو إنجاز لكل أبناء النيجر الذين آمنوا بقدراتهم. واجهنا منتخباً قوياً يضم لاعبين محترفين في أوروبا، لكننا برهنا أن الانضباط والتكتيك يصنعان الفارق. نحن الآن نقترب من التأهل، لكن الأهم هو استمرار هذا المشروع الكروي الطموح. » و قد
حظي الفوز بإشادة واسعة من الجماهير المغربية والعربية التي اعتبرت هذا الانتصار دليلاً جديداً على كفاءة المدرسة التدريبية المغربية في القارة الإفريقية، إذ يواصل الزاكي تأكيد بصمته بعد تجاربه الناجحة مع منتخبات وأندية عديدة، أبرزها المنتخب الوطني الذي قاده إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004، و
بهذا الانتصار، رفع منتخب النيجر رصيده إلى نقاط ثمينة تجعله ينافس بقوة على بطاقة الملحق المؤهل لمونديال 2026، في انتظار نتائج المنتخبات الأخرى ضمن مجموعته.
وإذا ما استمر الفريق بنفس النسق والانضباط، فقد يحقق أحد أكبر الإنجازات في تاريخ الكرة النيجيرية تحت قيادة المدرب المغربي المخضرم.