
المصطفى بحفيض
في إطار الحركة الانتقالية التي أعلنتها وزارة الداخلية، تم تعيين محمد العلمي ودان عاملًا جديدًا على إقليم زاكورة، خلفًا للعامل السابق، في خطوة تُنتظر منها دينامية جديدة لمعالجة الإكراهات التي يعيشها الإقليم منذ سنوات.
العلمي ودان، من مواليد 18 مارس 1969 بمدينة فاس، حاصل على دبلوم من المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، وبدأ مساره المهني سنة 1995 كمهندس بالقطاع الخاص قبل أن يلتحق بوزارة الفلاحة. وقد تدرج في عدة مناصب إدارية بكل من تيزنيت وطاطا، ثم عُيِّن مديرًا إقليميًا للفلاحة بأزيلال وبتزنيت، قبل أن يشغل منصب المدير الجهوي للفلاحة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.
وفي 20 غشت 2018، حظي بثقة جلالة الملك محمد السادس بتعيينه عاملًا على إقليم شفشاون، حيث أشرف على تنفيذ مشاريع تنموية مهمة، ساهمت في تحسين البنية التحتية والخدمات الاجتماعية بالمنطقة.
اليوم، ومع انتقاله إلى إقليم زاكورة، يعلّق المواطنون آمالًا كبيرة على قدرته في إصلاح ما خلّفه الإهمال الإداري والتنموي في مجالات أساسية مثل الماء الصالح للشرب، البنية التحتية، الصحة، التعليم وفرص الشغل.
الساكنة تنتظر أن يفتح العامل الجديد صفحة جديدة من الشفافية والتواصل الميداني، وأن يضع حدًّا لحالة التأخر في المشاريع التنموية التي عانى منها الإقليم لسنوات، عبر مقاربة تشاركية تعيد الثقة بين المواطن والإدارة.
ويرى متتبعون أن تعيين محمد العلمي ودان يأتي في سياق تجديد النخب الإدارية وسعي وزارة الداخلية إلى ضخ دماء جديدة قادرة على مواجهة التحديات التنموية وتحقيق العدالة المجالية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
