قافلة طبية وإنسانية بجماعة سيدي بوسحاب ترسم البسمة على وجوه الساكنة

في مبادرة إنسانية مفعمة بروح العطاء والتآزر، نظمت الجمعية المغربية للتطوع والتضامن بشراكة مع جمعية اليد الممدودة وبتنسيق مع جمعية إيتماتن للتنمية والتعاون، قافلة طبية وخيرية لفائدة ساكنة جماعة سيدي بوسحاب بإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك بمساهمة فعالة من فعاليات محلية وأطر طبية متطوعة.

وقد احتضنت مدرسة بوميا فعاليات هذه القافلة، التي تحولت إلى فضاء نابض بالإنسانية والخير، بفضل تعاون مدير المؤسسة الذي أبان مرة أخرى عن حسه الاجتماعي العالي واستعداده الدائم لاحتضان مثل هذه الأنشطة الخيرية.

واستفاد المئات من سكان الجماعة من خدمات طبية مجانية متنوعة، شملت فحوصات العيون، قياس الضغط ونسبة السكر في الدم، الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، إلى جانب توزيع الأدوية بالمجان على المستفيدين. كما أكد الطاقم الطبي أن الأبواب ستظل مفتوحة أمام الحالات التي تتطلب مواكبة أو علاجاً إضافياً.

كما تخللت القافلة أنشطة تربوية وثقافية لفائدة تلاميذ المؤسسة، تمثلت في ورشات للأعمال اليدوية والفنون التشكيلية، ساهمت في تنمية روح الإبداع لدى الأطفال وإدخال البهجة إلى قلوبهم.

وقد عرفت القافلة حضور قائد قيادة إيمي مقورن الذي نوه بمجهودات الجمعيات المنظمة والمتطوعين، مشيداً بهذه المبادرة التي تعكس روح التضامن الحقيقية بين أبناء الوطن. كما عبر عن دعمه لكل المبادرات التي تضع المواطن البسيط في صلب الاهتمام.

وفي ختام هذا العمل الإنساني، وجه السيد قريش محمد، المستشار بجماعة سيدي بوسحاب، كلمة شكر وامتنان إلى جميع من ساهم في إنجاح القافلة الطبية، من طاقم طبي وتمريضي وإداري، ومن سلطات محلية ومدير مدرسة بوميا، والجمعيات المشاركة وعلى رأسها جمعية إيتماتن للتنمية والتعاون، مؤكداً أن هذا النجاح ثمرة تضافر جهود الجميع، من قريب أو بعيد.

بهذه المبادرة الراقية، جددت جماعة سيدي بوسحاب الموعد مع قيم التضامن والتكافل، مؤكدة أن الفعل الجمعوي الجاد قادر على صنع الأمل وتحقيق التغيير الإيجابي في حياة المواطنين.