كنزة الغالي السفيرة المغربية التي دخلت قلوب المغاربة

محمد فلال

خطفت كنزة الغالي سفيرة المملكة المغربية بدولة الشيلي الأنظار خلال مونديال الشباب لأقل من عشرين سنة، حيث كرست معنى المواطنة الصادقة و الأمومة و الرعاية التي اولتها للاعبي أشبال الاطلس و للجماهير التي انتقلت من المغرب لمؤازة أبطالنا الشباب ، السفيرة أم المغاربة كما وصفها مناصروا الشباب تجردت من البروتوكول و فتحت باب إقامتها للجمهور في استقبال أسري أبهر العالم، كما أقامت مأذبة غداء على شرف الجميع أولئك الذين تحملوا مشاق الرحلة الطويلة إلى الشيلي من أجل مساندة أشبال الأطلس، فكان الاستقبال بحفاوة و تواضع للجميع، و لم تبخل سفيرتنا بدعم اللاعبين والوقوف بجانبهم لتحفيزهم معنويا قبل و بعد المباريات ، فعاشت أجواء نصف النهائي و نزال النهائي مشجعة و متحمسة للتتويج، عاشت كما شاهد الملايين على أعصابها و انفعلت مع أطوار المباراة بحس و طني و بغيرة شريفة على بلادنا، السيدة كنزة الغالي دخلت قلوب كل المغاربة و بكل إنسانية لم ترفض طلب الجمهور من أجل توثيق صور ذكارية معها ، سواء في الملعب او في محل إقامتها،  تصرف هذه السيدة المميزة تركت انطباعات حميدة لدى جميع المغاربة ، و ستبقى هذه الصورة و هذا المشهد شاهدا على نبل و شهامة السفيرة كنزة الغالي،  ومثالا يحتدى به،  فهنيئا لك سيدتي لقد ربحت أعظم وسام و أصدق حب من كل المغاربة سيبقى مدونا في التاريخ.