بوريطة من باريس: المغرب منخرط في مسار لا رجعة فيه نحو المساواة بين النساء والرجال

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 بالعاصمة الفرنسية باريس، في أشغال المؤتمر الوزاري الرابع حول الدبلوماسية النسوية، المنعقد تحت شعار «مقاومة، توحّد، تحرّك»، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية وممثلي المنظمات الدولية.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد السيد بوريطة أن المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، انخرطت في مسار لا رجعة فيه نحو تحقيق المساواة بين النساء والرجال، من خلال سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية التي عززت مكانة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح الوزير أن التجربة المغربية في هذا المجال تستند إلى رؤية شمولية تُراعي الخصوصية الوطنية، وتستهدف تمكين المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في صناعة القرار، سواء على المستوى الداخلي أو ضمن توجهات السياسة الخارجية للمملكة.

وأشار بوريطة إلى أن الدبلوماسية المغربية تتبنى مقاربة قائمة على المساواة والإنصاف، وتعمل على تعزيز حضور المرأة في السلك الدبلوماسي والتمثيليات الخارجية، بما يعكس التقدم الذي أحرزه المغرب في ترسيخ ثقافة المساواة داخل مؤسساته.

ويهدف المؤتمر الوزاري، الذي تنظمه فرنسا بشراكة مع عدد من الدول والمنظمات الأممية، إلى تبادل الخبرات حول سبل تعزيز الدبلوماسية النسوية كرافعة للدفاع عن حقوق النساء والفتيات، وإلى توحيد الجهود الدولية في مواجهة التحديات المرتبطة بالمساواة وتمكين النساء في مختلف المجالات.

واختتم بوريطة مداخلته بالتأكيد على أن المغرب سيواصل التزامه بتعزيز قيم المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ومع أهداف التنمية المستدامة التي تضع المرأة في قلب كل مشروع إصلاحي وتنموي.