حلقة جديدة من برنامج « المجلة الرياضية » تناقش ديربي البيضاء وإشكالية ملعب محمد الخامس وتحليل مباراة الجيش والحسنية

بثت القناة ميدا پريس تيڤي، مساء اليوم حلقة جديدة من برنامج « المجلة الرياضية » التي يقدمها الإعلاميان مصطفى طلال وحسن فتيح، حيث خصصت الحلقة لمناقشة قمة الديربي البيضاوي بين الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، إلى جانب تحليل باقي مباريات الجولة السادسة من البطولة الاحترافية لكرة القدم، مع التركيز بشكل خاص على المواجهة القادمة بين الجيش الملكي والحسنية.
وتناولت الحلقة بتفصيل الجوانب الفنية والتكتيكية المرتبطة بمباراة الديربي المنتظرة، والرهانات الرياضية والنفسية التي تميز هذا الموعد الكروي الكبير، خاصة في ظل تغير معالم الفريقين هذا الموسم وارتفاع حدة التنافس على المراتب الأولى في الترتيب العام.


وفيما يخص مباراة الجيش والحسنية، قدم المحللان قراءة دقيقة لمستوى الفريقين، حيث أشارا إلى أن الجيش الملكي يسعى لاستعادة توازنه بعد سلسلة نتائج متذبذبة، بينما يعتمد الحسنية على تنظيمه الدفاعي المحكم والهجمات المرتدة السريعة لفرض أسلوبه داخل الميدان ، لمحاولته الخروج بنتيجة ايجابية ، كما تناول النقاش دور اللاعبين الأساسيين في كلا الفريقين، وإمكانية تأثير التغييرات التكتيكية على مجريات المباراة، إضافة إلى توقعات الجماهير وتحديات كل فريق في المحافظة على نقاط المباراة.


لكن النقطة الأبرز في النقاش تمحورت حول إشكالية ملعب محمد الخامس، الذي يستعد للإغلاق مجددًا بعد سلسلة من الأشغال التي كلفت مليارات الدراهم دون تحقيق النتائج المنتظرة، وهو ما أثار استياء الأوساط الرياضية والجماهيرية على حد سواء.


وخلال الحلقة، طرح مقدما البرنامج تساؤلات جوهرية حول مسؤولية الشركة المكلفة بأشغال الصيانة والتجهيز، حيث يناقش الشارع الرياضي البيضاوي ، مدى دور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في فرض الرقابة والمحاسبة على الجهات المتورطة في هذا التعثر المستمر. كما تمت الإشارة إلى ضرورة تحرك الجهات المعنية بحزم ودون مجاملة، والبحث عن شركات مؤهلة وذات كفاءة لضمان استمرارية المرافق الرياضية الوطنية في أفضل الظروف.
واختتمت الحلقة بدعوة صريحة إلى اعتماد حكامة صارمة في تدبير البنية التحتية الرياضية، معتبرة أن الملاعب ليست فقط فضاءات للتباري، بل رموز وطنية تعكس صورة الرياضة الوطنية وجودة التسيير العمومي.