
في إطار علاقات التعاون المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالاتحاد الأوروبي، استُقبل اليوم بمقر الوزارة أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي، في زيارة عمل شكلت محطة جديدة في مسار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الجانبين.
وقد جرت خلال اللقاء مناقشات مكثفة جمعت أعضاء اللجنة بكل من المدير العام، ورئيس ديوان السيد الوزير، ومدير الاتحاد الأوروبي، تناولت أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة الإستراتيجية، والأمن الإقليمي، ودور المغرب في إفريقيا، والطاقة، والتنقل، والدبلوماسية النسوية.
وأكد الطرفان، خلال هذه الجلسات، على الأهمية المحورية للعلاقات المغربية الأوروبية التي تقوم على الثقة المتبادلة والحوار البنّاء، مبرزين أن التطورات الدولية الراهنة تستدعي مزيدًا من التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الطاقة والأمن والهجرة والتنمية المستدامة.
وشكل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور المتزايد للمغرب كشريك استراتيجي وفاعل إقليمي أساسي في تعزيز الاستقرار والأمن في الفضاء الأورو–متوسطي والإفريقي، وكذا على التقدم الذي أحرزته المملكة في تمكين المرأة ودعم الدبلوماسية النسوية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية متجددة للعلاقات المغربية الأوروبية، تروم تعميق الشراكة المتقدمة التي تربط الطرفين منذ سنوات، وتجسيد التزام مشترك من أجل مستقبل يقوم على التعاون، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة.
