
أبدع المغربي محمد حمان سنة 2008 رياضة جديدة حملت اسم « كرة العين »، وهي لعبة جماعية مبتكرة تمزج بين عناصر من كرة القدم وكرة السلة واليد، وتجمع بين اللياقة البدنية والذكاء الذهني والتنسيق البصري الحركي في تجربة رياضية مميزة. وقد استعنت بهذه الصور بعد أخد موافقة الحاج سعيد عقادي الذي نتمنى له عودة ميمونة من الهند بعد ان حضر و مثل المغرب في التعريف بهذه الرياضة الجديدة التي سأحاول اكتشافها معكم ،
حيث تقوم فكرة اللعبة على استخدام اليدين والقدمين والرأس في تمرير الكرة، ما يجعلها أكثر شمولاً وتنوعًا من الرياضات التقليدية. وتُلعب « كرة العين » فوق ملعب مربع تبلغ مساحته 100 متر مربع، يتواجه فيه فريقان يضم كل منهما ثمانية لاعبين من الجنسين، يرتدي كل لاعبين من الفريق لونًا واحدًا من بين الألوان الأربعة المعتمدة: الأزرق، الأخضر، الأصفر، والأحمر.

وتنطلق المباراة بإشارة الحكم الذي يرفع علماً ملوّناً، ليندفع اللاعبان اللذان يرتديان اللون نفسه من الفريقين لالتقاط الكرة والانطلاق بها نحو مرمى الخصم، بينما يعمل باقي اللاعبين على تمريرها وتسجيل النقاط وفق نظام يعتمد على تعدد مهارات التمرير:
نقطة واحدة للتمرير باليد،
نقطتان للتمرير بالقدم،
ثلاث نقاط عند التمرير بالرأس.
أما التسجيل فيتم عبر إدخال الكرة في سلة مخصصة بلون مماثل للكرة، في مشهد يدمج بين ديناميكية كرة القدم ودقة كرة السلة.

وقد أثارت اللعبة اهتمامًا واسعًا داخل المغرب وخارجه، حيث أبدت عدة دول عربية وأوروبية وآسيوية رغبتها في تبنيها وتنظيم بطولات محلية بها، وهو ما دفع بالمخترع المغربي إلى تأسيس الاتحاد الدولي لكرة العين ومقره الدار البيضاء، للإشراف على تطوير اللعبة وتنظيم المنافسات الرسمية.

ويرى متتبعون أن « كرة العين » تمثل ابتكارًا رياضيًا مغربيًا واعدًا، يجمع بين المتعة البدنية والمهارة الذهنية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الرياضات الحديثة التي قد تجد طريقها قريبًا إلى الساحات الدولية، كعلامة فخر للإبداع المغربي في مجال الرياضة العالمية.

