رسالة تحذيرية من عين الشق: حرب الحجارة بين القاصرين تستدعي تدخلاً عاجلاً

تشهد بعض أحياء مقاطعة عين الشق في الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، ظاهرة خطيرة تتفاقم بين صفوف الأطفال والقاصرين، تتمثل في مواجهات جماعية بين أبناء التجزئات السكنية، تُستعمل فيها الحجارة وترافقها ألفاظ نابية وسلوكيات عدوانية تهدد السلم المحلي.

هذه « الحروب الصغيرة » بين أبناء تجزئة الضحى وأبناء تجزئة الديار وغيرهما، باتت تثير هلع الأسر واستياء الساكنة، بعدما تحولت إلى مشاهد يومية من الفرّ والكرّ، والرشق بالحجارة، والاعتداء على كل من يصادفونه من الطرف الآخر دون رحمة أو وعي بعواقب أفعالهم.

الأخطر، بحسب شهادات السكان، أنّ بعض هذه المواجهات تقع أمام المدارس أو في الأزقة القريبة من المنازل، مما يُنذر بكارثة حقيقية إن لم تتدخل السلطات المحلية والأمنية بشكل صارم وعاجل.

إنّ ما يجري اليوم في عين الشق ليس مجرّد شغب أطفال، بل مؤشر مقلق على انزلاقٍ اجتماعي وتربوي يستدعي من الجميع — من سلطاتٍ محلية، وأمنٍ، وجمعياتٍ مدنية، وأولياء الأمور — تحمّل المسؤولية المشتركة لوضع حد لهذه الظاهرة قبل أن تُسجَّل أولى الجرائم الفعلية بين هؤلاء القاصرين.

ويبقى السؤال المطروح من ساكنة عين الشق:
هل ستتحرك السلطات قبل فوات الأوان؟
أم سننتظر حتى تتحول هذه المناوشات إلى مآسٍ إنسانية وملفات جنائية؟