
في يومٍ سيتذكره التاريخ، خرج المغاربة من مختلف ربوع المملكة للاحتفال بالنصر الدبلوماسي الجديد الذي حققته المملكة المغربية داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، بعد التصويت بأغلبية 11 صوتاً لصالح القرار الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في تأكيدٍ دولي جديد على عدالة القضية الوطنية ومصداقية الطرح المغربي.

وفي هذا السياق، عاشت ساكنة دواوير ازريب، أيت هموا، دار الشيخ، امزيلن، بوميا، لحفرت وتالميط و تالمرست ، و ايت الحسين ، التابعة لجماعة سيدي بوسحاب، أجواء احتفالية وطنية مميزة، جسدت عمق الانتماء والولاء للعرش العلوي المجيد، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رجال ونساء وأطفال وشيوخ خرجوا إلى الساحات حاملين الأعلام الوطنية ومرددين شعارات وطنية وملكية تعبّر عن الفخر والاعتزاز بالانتصار الدبلوماسي الكبير الذي توّج جهود المملكة على مدى سنوات.
وقد أشرفت على تنظيم هذه الاحتفالات جمعية أيت ماتن للتنمية والتعاون بدوار أيت الحسين جماعة سيدي بوسحاب ، التي عبّرت عن فخرها بمشاركة الساكنة في هذا الحدث الوطني الكبير، مؤكدة أن “الصحراء كانت وستظل مغربية إلى الأبد”، وأن أبناء المنطقة يجددون تشبثهم الثابت بالوحدة الترابية للمملكة واستعدادهم الدائم لخدمة الوطن والدفاع عن رموزه ومقدساته.

هذا المشهد الوطني العفوي عكس مرة أخرى الروح الوطنية العالية للمغاربة في كل مناطقهم، وتلاحمهم القوي حول ثوابت الأمة، وفي مقدمتها العرش والوطن والوحدة الترابية.

