
أحال المدعي العام الفرنسي بمدينة نيس المهاجم الفرنسي من أصول تونسية، وسام بن يدر، على أنظار المحكمة الجنائية الإقليمية في منطقة الألب ماريتيم، بعد توجيه تهم الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي له ولشقيقه صبري، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية فرنسية.
وجاءت هذه الإحالة بعد أن تقدمت شابتان بشكاية ضد اللاعب وشقيقه في العام 2023، بشأن تعرضهما لاعتداء جنسي عقب حفلة جماعية. ونفى الشقيقان التهم المنسوبة إليهما، ويحق لهما استئناف قرار الإحالة.
ويأتي هذا الملف في سياق سلسلة من القضايا القانونية التي تورط فيها وسام بن يدر، منها:

حكم صدر ضده في سبتمبر الماضي من محكمة نيس الجنائية بغرامة قدرها 90 ألف يورو بتهمة الإيذاء النفسي لزوجته السابقة.
إدانة في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي عن الفترة التي لعب فيها لنادي إشبيلية (2016–2019).
تمثيله أمام القضاء الفرنسي في خريف 2024 بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة وهو في حالة سكر، وحكم عليه بالسجن عامين مع وقف التنفيذ، لكنه استأنف الحكم.

