
شهدت السنوات الأخيرة انتشاراً لافتاً لظاهرة الطلاق بين النساء، حيث يرى خبراء اجتماعيون أن بعض الحالات أصبح الطلاق فيها يُستخدم كأداة ابتزاز مادي ونفسي تجاه الأزواج، بعد أن أصبح الوعي القانوني بحقوق المرأة يتيح لها الحصول على مكاسب بعد الانفصال.
وأشار المختصون إلى أن هذا التوجه مرتبط بعدة عوامل، من بينها:
الوعي بالقوانين الزوجية وحقوق المرأة بعد الطلاق، ما يجعل البعض يستغل هذه الحقوق لتحقيق مكاسب مادية.و كذلك
تغير القيم الاجتماعية وانتشار وسائل التواصل، حيث أصبحت بعض النساء يعتبرن الطلاق مناسبة يُحتفل بها أو يعلن عنها بشكل استعراضي ، ومنها ايضا
غياب الحوار والمصالحة الأسرية، مما يزيد من النزاعات ويحول الطلاق إلى خيار مادي بدلًا من كونه حلاً للخلافات.
وأكد الخبراء أن الطلاق حق مشروع، لكنه يصبح مقلقاً حين يتحول إلى وسيلة للضغط أو الاستعراض الاجتماعي، مؤثرًا على استقرار الأسر والمجتمع.
ودعوا إلى تعزيز الحوار والمصالحة بين الزوجين، التثقيف القانوني والاجتماعي، ومراعاة الآثار النفسية للأطفال، لضمان ألا يتحول الطلاق من حل لمشكلة إلى أزمة أخلاقية واجتماعية. و يبقى
الطلاق حق قانوني، لكن استغلاله لأغراض مادية أو استعراضية يشكل تهديداً لقيم الأسرة والمجتمع.
