بقلم عبدالرحيم بخاش

تمر الجزائر بفترة حاسمة في تاريخها، حيث تتصاعد الدعوات للتغيير والإصلاح من قِبل الشباب الطموح. ومع ذلك، يواجه هذا الشباب تحديات كبيرة، بدءًا من التلاعب بالتاريخ وتزييفه وصولاً إلى محاولات تخديره وتضليله.
الشباب الجزائري بين الأمل والتحدي
فرغم محاولات تزييف التاريخ وتضليل الشباب، هناك وعي متزايد بين الشباب الجزائري حول الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد. هذا الوعي يأتي نتيجة للثورة الرقمية وسهولة الوصول إلى المعلومات من مصادر مستقلة
فالحراك الشعبي الذي شهدته الجزائر منذ عام 2019 كان مثالاً حيًا على قدرة الشباب على التحرك والمطالبة بالتغيير. الملايين من الشباب الجزائري نزلوا إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للفساد والمطالبة بحياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا لكن حب الكابرنات للسلطة ونهب أموال شعب الجزائر كان له جواب اخر
تزييف تاريخي وتضليل إعلامي
حيث اعتمدت النخبة الحاكمة على تزييف التاريخ وتضليل الإعلام لتشويه الحقائق وإبقاء الشباب في حالة من الجهل السياسي. يتم تقديم روايات تاريخية مزورة تمجد النظام وتقلل من أهمية الأصوات المعارضة والتغييرية.
كما ان القمع السياسي
تتعرض الحركات الشبابية المطالبة بالتغيير للقمع السياسي، حيث يتم اعتقال الناشطين وترهيبهم. هذه السياسات تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة ومنع أي محاولات لتنظيم احتجاجات أو حركات مطالبة بالإصلاح وحتى تجويع وقطع الماء على الساكنة هي سياسة ممنهجة من طرف العجزة الحاكمة
دور الشباب في إنقاذ الجزائر
المعرفة بتاريخ الجزائر وفهم الحقيقة هي السلاح الأقوى في مواجهة التزييف والتضليل.
بالاستفادة من التكنولوجيا والإعلام البديل لنشر الحقائق وكشف الفساد. وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات والمنصات الإعلامية المستقلة توفر فرصة للشباب لنقل أصواتهم والتواصل مع المجتمع بشكل مباشر.
والتنظيم والتعاون بين مختلف الحركات الشبابية يمكن أن يكون مفتاحًا للتغيير. توحيد الجهود والتركيز على أهداف مشتركة يعزز من قوة هذه الحركات ويزيد من فرص نجاحها في تحقيق التغيير المنشود.
الشباب الجزائري يمتلك القدرة على إنقاذ بلاده من قبضة الكابرنات والعجزة، بشرط أن يكونوا واعين ومطلعين على الحقيقة. رغم التحديات الكبيرة التي يواجهونها، يمكن للشباب أن يكونوا القوة الدافعة نحو مستقبل أفضل للجزائر. التعليم، التكنولوجيا، والتنظيم هم أدواتهم الأساسية في هذه المعركة. بالإرادة والتصميم، يمكن للشباب الجزائري أن يحقق التغيير الذي يتطلع إليه ويضع الجزائر على مسار جديد من التنمية والازدهار وخصوصا ان الجزائر مقبلة على انتخابات رئاسية هذه أن كانت انتخابات حقيقة لان التاريخ علمنا أن الانتخابات هي شكلية ومزورة حكامها دمية بين ايادي خفية استعمارية فرنسية
